تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعرف قطاع السياحة والسفر، والذي يعتبر إحدى أعمدة الاقتصاد العالمي، برقم معاملات أدنى بقليل من 7 تريليون دولار، موجة كاسحة من الرقمنة واعتماد الإنترنت في المعاملات السياحية. وأثرت الرقمنة على كل الخدمات المرتبطة بالسفر، من نقل وإقامة وطعام وإرشاد وترفيه وزيارات وغيرها، كما طغت على جميع مراحله من الترويج والتسويق إلى الحجز والأداء. وهكذا أصبح من الممكن التسويق للفنادق على الأنترنت واستخدام الإنترنت لحجز رحلة طيران، وإقامة الفندق، وسيارة للتنقل داخل الوجهة السياحية، وزيارات في المكان وكذلك السهرات في المطاعم، من دون الحاجة لوكيل السفر، ودون شراء عروضات وكلاء الرحلات.
وهذا يعني أنّ النموذج الكلاسيكي لوكيل السفر أو صاحب مكتب الرحلات يبدو مقبلاً على الاندثار على المدى البعيد، بحيث لن يعود المحتكر الوحيد لأسعار وعروض الرحلات والحجوزات.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022