تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: شكّلت الأيام الأولى للجائحة صدمة حقيقية تسببت في ارتفاع إفراز هرمون الأدرينالين في أجسامنا، وهو هرمون مسؤول عن تخليصنا من الشعور بالألم حتى نتمكن من مواجهة الأخطار الماثلة أمامنا، كما أنه يحفز أدمغتنا على اليقظة الشديدة لمساعدتنا على اتخاذ أفضل القرارات في أجزاء من الثانية. وبعدها مرّت علينا حقبة عانينا فيها آلاماً نفسية مبرحة لفترة طويلة من الزمان، وكان مبعث هذه الآلام 3 احتياجات نفسية عميقة لم تتم تلبيتها: حاجتنا إلى اليقين والسيطرة والتواصل. ونحن الآن في مرحلة التعافي التي قد تكون الأكثر إيلاماً للجميع، لأننا بحاجة إلى البحث بصورة أعمق لإعادة ترتيب أوراقنا وتعويض ما فاتنا واستعادة القدرة على النمو. ويقدم كاتب المقالة، وهو أحد مؤسسي "معهد دراسات الخلايا الدماغية للقادة" (Neuroleadership)، 3 نصائح في هذا الصدد: 1) لا تتحرك بسرعة أكبر من اللازم. فكلما اقتربت من خط النهاية، زادت احتمالية اندفاعك وتعرضك لانتكاسة أخرى. 2) قدِّر التقدم المحرز. وحدِّد المهارات التي أُصيبت بالضمور، وتذكّر أن التقدم التدريجي هو مفتاح التعافي. 3) تذكّر أننا جميعاً نعمل ونحن مصابون بالجراح. فاحرص على إبداء التعاطف مع نفسك والآخرين.
 
كنت أمارس رياضة الجري كالمعتاد، ولم تكد تمضي بضع دقائق حتى وقع الحادث. كنتُ أجري بسرعة على الحافة العشبية لإحدى الطرق الواقعة وسط الغابات الشجرية، وفجأة زلّت قدمي اليسرى في حفرة والتوى كاحلي.
كان الألم مبرحاً لدرجة أنه أصابني بالصدمة، وهي سلسلة من الظواهر الأيضية التي تبدأ بإفراز هرمون الأدرينالين. وللأدرينالين تأثيرات أخرى متعددة باعتباره جزءاً من بقايا ماضينا التطوري، عندما كان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022