facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن سيكولوجيا التحفيز معقّدة للغاية، وما كُشف عنه في هذا المجال ضَئيل جداً بصرف النظر عن نسبة صحّته. ومع ذلك فإن هذه النّسبة البائسة من المعرفة والتّخمين لم تثبط العزيمة لظهور أشكال جديدة من الدراسات المزيفة، والتي تظهر بشكل متكرر في العمل، بل وإن الكثير منها مرفقُ بشهادات أكاديمية. لا شك أن هذه المقالة لن تؤدي إلى تراجع سوق الدراسات المزيفة، ولكن بما أن الأفكار الواردة هنا قد اختبُرت في العديد من الشركات والمؤسسات، فآمل أن تساعد على معالجة الخلل الموجود في النسبة المذكورة أعلاه.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
"التحفيز" باستخدام نظرية كيتا
في تلك المحاضرات التي كانت تتعلق بشرح مسألة التحفيز، كنت أجد الحضور متلهفين عادةً للحصول على إجابات سريعة وعملية، لذلك سأبدأ بالصيغة المباشرة والعملية التي تحفّز الناس.
دعونا نستهل بهذا السؤال: "ما هي أبسط الطرق المباشرة المؤكدة لحمل شخص على فعل شيء ما؟" هل تطلب من الشخص بشكل مباشر؟ جيد، ولكن إذا كان ردّ هذا الشخص هو أنه لا يريد القيام بذلك، فهذا يستدعي إجراء استشارة نفسية لتحديد سبب هذا العناد. إذاً ماذا عن إخبار الشخص؟ حسناً، إذا أظهر الرد أن هذا الشخص لا يفهمك، سيتحتم عليك حينها استشارة خبير في أساليب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!