تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يمكن أن تواجه الشركات الموردة في التعامل التجاري بين الشركات صعوبة في القيام بعمليات البيع للشركات متوسطة الحجم والشركات الأكبر حجماً بسبب حجم التنسيق اللازم فيها. لكن تمكنت شركات مثل "مايكروسوفت" و"إنتويت" من النجاح عن طريق إنشاء مراكز الطلب التي تساعد في زيادة هذا التنسيق.

تتحكم الشركات الشارية في التعامل التجاري بين الشركات بالطرق التي تتبعها في عمليات الشراء، وهي تتوقع أن يتم التعامل بينها وبين الشركات الموردة عبر مزيج منسق من الخبرات البشرية والرقمية وقنوات التوزيع. لكن من الصعوبة بمكان أن تنشئ الشركات تجربة متكاملة تماماً، إذ تواجه الشركات الموردة صعوبة في تصميم حلول مخصصة لكل عميل بما يضمن تلبية وضعه الفريد، لا سيما في التعامل مع الكثير من عملائها والعملاء المرتقبين من الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم. وغالباً ما تعاني الشركات الموردة من صعوبة بالغة في تنفيذ التزامات المبيعات من دون القدرة على الوصول إلى بيانات الذكاء التسويقي الناتجة عن التعاملات الرقمية، وعدم قدرتها على تخصيص الخدمات المقدمة للعملاء وتنسيقها يؤدي إلى تقديم تجربة غير مرضية للعميل وإضاعة فرص المبيعات وهدر الجهود.
الشركات الموردة والاستعانة بـ "مراكز الطلب"
لكن توصلت شركات في قطاع التكنولوجيا أولاً ثم تبعتها شركات في مختلف القطاعات إلى أن الشركات الموردة التي تستعين بمراكز الطلب لديها القدرة على تعزيز الأثر وتقليل الخلافات في عالمنا متعدد قنوات البيع.
تعمل مراكز الطلب على تحديد فرص الأعمال التجارية عن طريق التسويق الوارد (مثل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!