facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2016، أعلنت شركة جنرال إلكتريك أنّها ستنقل مقرّاتها الرئيسة من ضاحية فيرفيلد بولاية كونيتيكت إلى وسط بوسطن، وذلك لأنها شعرت أنّ عليها أن تكون بالقرب من المشاريع التقنية الناشئة وأصحاب المواهب في بوسطن، لكي تصبح أكثر ابتكاراً ورقمنة – ولكي تضمن أيضاً أنها ستكون في صدارة أي تقنيات ناشئة مزعزعة. في حديث مع "وول ستريت جورنال"، اختصر المدير المالي لشركة جنرال إلكتريك، جيف بورنستاين، الميزات التي ينطوي عليها الانتقال إلى بوسطن كما يلي: "يمكنني أن أخرج من مكتبي وأزور أربع شركات ناشئة، أما في فيرفيلد فلم أكن أستطيع الخروج حتى من أجل شراء سندويتش".احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
لطالما أثّرت المدن الكبرى على الاقتصاد العالمي، ولكن التأثير الذي تُحدثه أهم تجمعات المواهب على الابتكار، مثل بوسطن وسان فرانسيسكو، أصبح جلياً أكثر. ففي عام 2017 وحده، بلغت حصة أكبر 10 مراكز تقنية في الولايات المتحدة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!