facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما كانت أشهر عملية سرقة للبيانات على الإطلاق ارتكبها "شخص مطلع على بواطن الأمور" هي عملية استحواذ إدوارد سنودن على بيانات من وكالة الأمن القومي الأميركية وإفصاحه عنها، فقد بيّنت قضية سنودن ثمن التركيز على التهديدات الخارجية على حساب استبعاد المفسدين الداخليين. وفي أعقاب هذه الواقعة، راحت الشركات تتبنى – على نحو متزايد – تقنيات متطورة يمكن أن تساعدها في الحيلولة دون التصدير المتعمد وغير المتعمد لبروتوكول الإنترنت الخاص بالمؤسسة، وغيره من البيانات الحساسة والبيانات الخاصة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وهنا يأتي دور حلول منع فقدان البيانات التي تساعد الشركات على الكشف عن الأنماط أو السلوكيات الشاذة، من خلال تسجيل النقرات على لوحة المفاتيح، ومراقبة حركة مرور المعلومات على الشبكة، ومعالجة اللغة الطبيعية، وغير ذلك من السبل، مع تطبيق سياسات محل العمل وثيقة الصلة في الوقت عينه. ورغم أن هناك جدوى تجارية مشروعة من وراء تعميم هذه التقنية، فقد تحتوي أدوات منع فقدان البيانات على مجموعة كبيرة من قوانين الخصوصية الفدرالية والدولية التي تتراوح ما بين قوانين تتعلق بمراقبة الموظفين والجرائم الحاسوبية وربما تشريعات انتهاك سرية البيانات. وبالنظر إلى ما سبق، يتعين على الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!