تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من أن معظم المدراء يقرون بأهمية مراعاة التواؤم المهاري، فإن فكرة مراعاة التواؤم الثقافي غدت مثار جدل واسع، أما عملنا البحثي فيشير إلى أن هذا الجدل لا داعي له. يتلخص معظم الخلاف في قضية رئيسية واحدة، ألا وهي التعريف الخاطئ للتواؤم الثقافي. وقد أدى التخبط حول تعريف التواؤم الثقافي إلى ظهور عدد من المفاهيم الخاطئة وشيوعها. ومن شأن توضيح هذه المفاهيم أن يساعد المدراء على تحسين استراتيجياتهم في استقطاب المواهب.
المفهوم الخاطئ رقم 1: التواؤم الثقافي "أمر جميل" ولكنه ليس ضرورياً.
الفرضية الأساسية هنا هي أن أهمية مهارات وكفاءات الموظفين للفاعلية المؤسسية تفوق أهمية انسجامهم مع ثقافة المؤسسة. في حين أننا لا نشكك في أهمية وجود قوة عاملة على قدر عال من المهارة، فقد أثبتت مجموعة كبيرة من الأدلة العلمية أن التواؤم الثقافي – الذي نعرفه نحن والآخرون بمدى اتساق قيم الفرد مع قيم المؤسسة أو فريق العمل – تمثل أهمية كبيرة لسلوك الأفراد وتصرفاتهم في العمل. حيث وجدت التحليلات الشمولية أن الأشخاص الذين تتوافق قيمهم مع قيم مؤسستهم أكثر التزاماً بمصالح المؤسسة وأكثر رضاً عن وظائفهم وأقل ميلاً إلى الاستقالة. وتشير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022