تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يكره الناس تقييم الأداء. إنهم يكرهونه حقاً. فوفقاً لاستبيان أجراه مجلس الإدارة التنفيذية (CEB) حول الشركات الواردة في قائمة مجلة "فورتشن" لأكبر 1,000 شركة أميركية، كان 66 في المئة من الموظفين غير راضين بشدة عن تقييمات الأداء التي تلقوها في مؤسساتهم. وما يثير الدهشة أكثر، أنّ 65 في المئة من الموظفين يعتقدون بأنّ تقييمات الأداء لم تكن ذات صلة بوظائفهم.
وهذا أمر مؤسف بالنظر إلى كمية الموارد التي تكرّسها المؤسسات لإجراء تقييمات الأداء. ووفقاً للبحث الذي أجراه مجلس الإدارة التنفيذية، عندما نأخذ في الاعتبار كمية المال التي تستثمرها المؤسسات في تكنولوجيا تقييم أدائها ومقدار الوقت الذي يقضيه مدراء الحسابات لتقييم موظفيهم، تنفق المؤسسات الأميركية حوالي 3,000 دولار في السنة لكل موظف. وهذا يعني أنّ مليارات الدولارات تُنفَق في كل أنحاء البلاد لأن أكثر من 90 في المئة من الشركات الأميركية تقدم تقييم الأداء مرة واحدة في السنة على الأقل.
لماذا يشعر الموظفون بالإحباط من طريقة تقييمهم، على الرغم من كل

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022