تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يبدو أن بعض الأشخاص لا يحصلون على كفايتهم من العمل، فتراهم يمكثون في المكتب لساعات متأخرة ويراجعون بريدهم الإلكتروني طوال الوقت، حتى أنهم يخصصون وقتاً للعمل في عطلات نهاية الأسبوع. إذا كنت تعمل تحت إشراف مدير مدمن للعمل، تُرى هل عليك تقليده في ذلك؟ كيف يمكنك تحديد التوقعات والحدود السليمة في العمل؟ ما الذي يمكن أن تفعله كي لا تبدو متكاسلاً بالمقارنة به؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
تقول ليندا هيل، أستاذ في كلية هارفارد للأعمال ومؤلفة مشاركة لكتاب "أن تكون رئيساً" (Being the Boss): في بعض الحالات "يمكن أن يكون العمل مع مدير يسعى إلى إنجاز المهمات ويملك الحاجة لذلك أمراً محفزاً". ولكن عندما يكون المدير الذي يتصف بالقدرة على الإنجاز مهووساً بالمكتب ومدمن عمل ولا ينفصل عن هاتفه الآيفون، يصبح الأمر على النقيض من ذلك. "ما لم يوجد التوازن وما لم يقدم مديرك الدعم والعمل الذي تحقق مغزى منه، فإن احتمالات تعرضك للاحتراق الوظيفي ستكون مرتفعة جداً". تقول نانسي روثبارد، أستاذة كرسي ديفيد بوتروك للإدارة في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا: "إن أكثر ما يقلق الناس في هذا النوع من المواقف هو غياب الحدود". عندما يترأسك مدير مدمن عمل ومهوس به، فإن العمل فجأة "يتشعب في كل جزء من حياتك وهو أمر شاق للغاية". وسواء كان مديرك يلقي عليك مهمات أكثر من اللازم أو يريد اتصالاً مباشراً بشكل دائم أو لديه توقعات غير منطقية بشأن الاستجابة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع أو كل ما سبق فإليك بعض النصائح حول كيفية التعامل مع الأمر.
ضع في اعتبارك وجهة نظر مديرك
تنصح هيل قائلة: قبل أن تتوصل لاستنتاج مفاده إنك تعمل تحت إمرة شخص يبالغ في تحميلك الأعباء قهرياً "عليك أن تمهل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022