facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن بعض الأشخاص لا يحصلون على كفايتهم من العمل، فتراهم يمكثون في المكتب لساعات متأخرة ويراجعون بريدهم الإلكتروني طوال الوقت، حتى أنهم يخصصون وقتاً للعمل في عطلات نهاية الأسبوع. إذا كنت تعمل تحت إشراف مدير مدمن للعمل، تُرى هل عليك تقليده في ذلك؟ كيف يمكنك تحديد التوقعات والحدود السليمة في العمل؟ ما الذي يمكن أن تفعله كي لا تبدو متكاسلاً بالمقارنة به؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ما الذي يقوله الخبراء؟
تقول ليندا هيل، أستاذ في كلية هارفارد للأعمال ومؤلفة مشاركة لكتاب "أن تكون رئيساً" (Being the Boss): في بعض الحالات "يمكن أن يكون العمل مع مدير يسعى إلى إنجاز المهمات ويملك الحاجة لذلك أمراً محفزاً". ولكن عندما يكون المدير الذي يتصف بالقدرة على الإنجاز مهووساً بالمكتب ومدمن عمل ولا ينفصل عن هاتفه الآيفون، يصبح الأمر على النقيض من ذلك. "ما لم يوجد التوازن وما لم يقدم مديرك الدعم والعمل الذي تحقق مغزى منه، فإن احتمالات تعرضك للاحتراق الوظيفي ستكون مرتفعة جداً". تقول نانسي روثبارد، أستاذة كرسي ديفيد بوتروك للإدارة في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا: "إن أكثر ما يقلق الناس في هذا النوع من المواقف هو غياب الحدود". عندما يترأسك مدير مدمن عمل ومهوس به، فإن العمل فجأة "يتشعب في كل جزء من حياتك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!