تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما كان مدير التسويق ومدير المعلوماتية يميلون إلى رؤية العالم بطريقتين مختلفتين تماماً. فبما أنّ المسوّقين يركّزون على توليد الطلب، لذلك يُعطون الأولوية القصوى للسرعة والإبداع، ويجازفون لتحقيق الأهداف الطموحة. أمّا المدراء التنفيذيون في مجال المعلوماتية، غالباً ما يعزفون عن المجازفة، ويحبّذون الاستقرار، والأمن، والدقّة. ومع تزايد دخول التسويق إلى مواقع الإنترنت والتطبيقات الهاتفية، وإلى عالم شبكات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، حصل تنازع بين هاتين الوظيفتين، ومردّ هذا التنازع جزئياً إلى التحوّلات التي طرأت على السلطة والموارد. وفيما يلي هذا الإثبات الصارخ. حيث في هذا العام، وللمرّة الأولى، سيتحكّم مدراء التسويق بقدر أكبر من الإنفاق على التكنولوجيا مقارنة مع أقسام المعلوماتية، بحسب توقعات شركة "غارتنر" (Gartner). "إذ حصل نزيف في المسؤوليات مع تزايد انخراط مدراء المعلومات في الأنشطة القائمة على التفاعل المباشر مع الزبائن، وتزايد انخراط مدراء التسويق في التكنولوجيا"، كما تقول آن هوبكنز (Anne Park Hopkins)، وهي مسؤولة  توظيف سابقة في شركة "كورن فيري" (Korn Ferry)، وسبق لها أنّ عيّنت أشخاصاً في كلا هذين المنصبين: "السؤال المطروح هو كيف نخلق حالة أفضل من المُلكيّة المشتركة للتعامل مع هذا الغموض المتنامي".
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022