فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن مشكلة "مديري يرفض طلباتي"، جلست قبل عدة سنوات مع الرئيس التنفيذي لشركة واعدة تعمل في مجال تجارة التجزئة. بدأت تلك الشركة بمتجر واحد، ثم تحولت خلال عقد واحد إلى سلسلة تمتد على كامل الولايات الأميركية بعد طرح أسهمها للاكتتاب العام. سألت الرئيس التنفيذي، سأدعوه "مالك"، عن سر نموها السريع. وكانت إجابته صادمة.
"قُل لا!". أخبرني أنه يقول أغلب الوقت كلمة "لا" تجاه الكثير من الأمور مثل زيادة عدة الموظفين أو زيادة ميزانية التسويق أو جلب معدات إضافية.
لا يحب معظمنا أن يُقال له "لا"، إذ نعتبرها رفضاً لنا ولأفكارنا. إنها علامة على أن مشاريعنا ليست بتلك القيمة، وسيرتنا المهنية تُراوح في مكانها. إلا أنه، وكما تعلّم موظفو مالك، يمكن لسماع كلمة "لا" أن يساعد في تعزيز تقدمنا نحو أهدافنا.
نحن جميعاً مبرمجون على الاعتقاد بأن وجود موارد أكثر يؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل. قد يكون هذا الاعتقاد صحيحاً في بعض الأحيان، لكنه في الوقت نفسه يقودنا إلى تخلينا عن إبداعنا وتصميمنا على العمل ضمن الإمكانات المتوافرة لدينا. يثير الاعتقاد بأننا لا نملك ما يكفي لبلوغ أهدافنا قلقنا، ويؤخرنا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة، ويُنسينا ما نريد إنجازه.
حل مشكلة مديري يرفض طلباتي
في المرة التالية التي تسمع فيها كلمة "لا" في العمل، وبدلاً من الإصابة بالذعر، حاول اتباع الخطوات التالية:
زِد من توقعاتك
عندما يرفض مديرك طلباً ما، يتكون ردا فعل فوري لدينا: الأول، اعتقادنا بعدم فهمه لحجم المشكلة، وإلا لكان قدّم الموارد اللازمة. أما الثاني، فهو ميلنا إلى الفشل: من دون وقتٍ كافٍ، ستتدنى جودة العمل، ومن دون عدد موظفين إضافي، سنحتاج
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!