تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Stmool
سؤال من قارئ: انضممت قبل عام إلى شركة صغيرة بصفتي الرئيسة التنفيذية للعمليات، وأعاني من مشكلة أن مديري غير راض عن أدائي، شعرت أن الرئيس التنفيذي لديه رؤية عظيمة، وكنت متحمسة جداً لأكون ذراعه اليمنى، وتقديم الكثير من الجهد لمساعدة الشركة. منذ ذلك الحين، ارتفع عدد الموظفين في الشركة من 20 إلى 50 شخصاً وبنينا أساساً متيناً لها، لقد ساهمت في الكثير من الطرق وكانت عبارة عن رحلة ممتعة. في البداية، لم يقدم الرئيس التنفيذي إليّ الكثير من الملاحظات، حتى عندما طلبت منه ذلك. بعد عام من ذلك، تمكنا أخيراً من إجراء مراجعة رسمية للأداء، وقد كانت إيجابية. كنت سعيدة وبدأت بالاستمتاع بعملي أكثر، إلى أن تلقيت ضربة قاسية. بعد ثلاثة أشهر من تلك المراجعة، علمت فجأة أن رئيسي غير راض عن أدائي مطلقاً، وأن هناك العديد من المشكلات التي ينبغي أن أتلقى تدريباً مهنياً حولها لتجنبها في المستقبل. من وجهة نظري، كانت تلك الملاحظات السلبية غير عادلة ولا أساس لها من الصحة، وقد انتظرت أسبوعاً وأجريت نقاشاً آخراً معه لشرح وجهة نظري. لقد دوّن ملاحظات بشأني لكنه لم يتابعها على الإطلاق. إذ كان يرى أننا قضينا وقتاً كافياً في مناقشة الأمر، وأنه كان لدينا ببساطة وجهات نظر مختلفة. ولهذا فسؤالي هو:
كيف ينبغي أن أتعامل مع الأمر؟ كيف أدير شخصاً تحوّل فجأة من شخص يحترم عملي إلى شخص غير راض أبداً عن أدائي؟
يجيب عن هذه الأسئلة:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
بلير ديسيمبريل: خبيرة مهنية في شركة "لينكد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!