تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن سقوط شركة "ياهو" كان أمراً حتمياً، فقد أنتج الفضول تجاه المشاهير اهتماماً استثنائياً باستقالة ماريسا ماير (Marissa Mayer) عن منصبها وهو الرئيسة التنفيذية للشركة، وبالتحديد مظلتها الذهبية التي تبلغ 23 مليون دولار. حيث أنه قبل 5 أعوام، اُستقبل تعيينها في هذا المنصب بشيء من المفاجأة والأمل (وهو خليط غير مألوف)، مع وجود نقّاد توقعوا استقالتها. فكما قال ستيف جوبز ذات مرة: "دائماً يكون من الأسهل ربط النقاط ببعضها عندما تنظر من الخلف"، وبما أننا نستطيع فعل هذا الآن، هناك بعض الدروس المهمة في القيادة التي يمكننا استخراجها من الفترة التي شغلتها ماير في منصب الرئيسة التنفيذية لشركة "ياهو".
ما هو جيد للقائد، ليس من الضروري أن يكون جيداً للشركة
في كثير من الأحيان، عندما نقيم الأداء القيادي، نفشل في التفريق بين النجاح الشخصي للقائد ونجاح شركته. حيث تصلح قصة ماير أن تكون حالة دراسة لتوضيح هذه الفكرة. إذا كان الهدف هو تقييم أداء القادة، فعليك التركيز على تأثيرهم في شركاتهم، وبهذا سيقلّ عدد القادة (ليس فقط في مجال الشركات، بل في السياسة أيضاً)، الذين يظهرون منتصرين بعد أن أسقطوا فرقهم وشركاتهم. وفي حين أن سمعة ماير قد تشوهت بعد أول منصب لها بصفتها رئيسة تنفيذية، سيقول المدافعون عنها إنه لم يعد هناك ما يمكن فعله للنهوض بـ "ياهو"، ولكن هذه الحجة تتعارض مع تعويضها الذي حصلت عليه من الشركة. (علماً أن "ياهو" من المستحيل أن تكون معاناتها الوحيدة هي مكافأة رئيسها التنفيذي).
الخداع النفسي أكثر شيوعاً بين القادة من الوعي الذاتي.
إذا قرأ أحد ما خطاب وداع ماير، فيمكنه فهم التناقض بين تقييمها لنفسها بصفتها رئيسة تنفيذية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!