تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لجأت العديد من الشركات إلى مراجعة مدونات السلوك، وبرامج التدريب على الأخلاقيات، وغيرها من وسائل التواصل في محاولة لقمع الفساد وغيره من أشكال سوء السلوك، وتبنّت لغة شخصية تهدف إلى جعل الموظفين يشعرون بأنهم أعضاء في منظومة واحدة. لكن البحوث كشفت أن مثل تلك اللغة قد تسفر عن نتائج عكسية وتزيد من سوء السلوك.
 
حفزت حالات الفساد وسوء السلوك المؤسسي الشركات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ خطوات لضمان أن يتخذ موظفوها قرارات أخلاقية، لاسيما بعد انهيار شركة "إنرون" (Enron) في التسعينيات من القرن العشرين والفضائح الأخيرة في شركتي "ويلز فارغو" (Wells Fargo) و"فولكس فاغن". نتيجة لذلك، لجأت العديد من الشركات في السنوات الأخيرة إلى مراجعة مدونات السلوك وبرامج التدريب على الأخلاقيات وعمليات التواصل اليومية.
دراسة مدونات السلوك
تختار العديد من الشركات في مثل تلك المستندات والبرامج استخدام اللغة الشخصية لجعل موظفيها يشعرون أنهم جزء من مجتمع قائم على علاقات الثقة الوطيدة. تأمل مثال مدونة السلوك التي أعدّتها شركة "ويلز فارغو" بعنوان "مدونة قواعد السلوك والسلوكيات المهنية: معنى أن نحقق رؤانا وقيمنا وأهدافنا" (Our Code of Ethics and Business Conduct: Living Our Vision, Values & Goals) والتي ذُكر فيها: "يجب ألا يغيب عن بالنا وضع عملائنا في قائمة أولوياتنا ومساعدتهم في تحقيق النجاح من الناحية المالية".
لسوء الحظ، يظهر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!