facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن وظيفة الموارد البشرية قد أصبحت مثل كيس الملاكمة المفضل لكل مدير وموظف في أي شركة، حيث إنها تتنافس مع وظيفة تكنولوجيا المعلومات على لقب أكثر الوظائف إثارة للإزعاج. وقد رأينا في الآونة الأخيرة سيلاً من المقالات التي تدعو إلى إغلاق قسم الموارد البشرية، أو تجزئته إلى وظيفتين منفصلتين، أو على الأقل إعادة تصميم هذا القسم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ربما هذا هو التوقيت المناسب لإجراء تقييم لما نريده فعلياً من مدراء الموارد البشرية لدينا – وما لا نريده منهم. خلال السنوات الخمس الماضية، جمع زينغير وفولكمان بيانات من عمليات مراجعة الأداء الشاملة (التي تسمى المراجعة بزاوية 360 درجة، وهي عملية تشمل المدراء المسؤولين عن الموظف المعني وزملائه ومرؤوسيه، حيث يُطلب منهم جميعاً إعطاء رأيهم بأدائه). وكانت البيانات المدروسة تخصّ 2,187 مديراً للموارد البشرية ينتمون إلى مئات المؤسسات المختلفة، حيث يعمل 68% منهم في أميركا، و11% في آسيا، و8% في أوروبا، و7% في أميركا اللاتينية، و4% في كندا، و1% في أفريقيا. وعند المقارنة بين تقييمات المدراء في وظيفة الموارد البشرية مع المدراء في الوظائف الأخرى، تشير بياناتنا إلى أن المدير النموذجي للموارد البشرية يحصل على 6 نقاط مئوية أقل من المعدل الوسطي في تصنيف المدراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!