تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يبدو أن وظيفة الموارد البشرية قد أصبحت مثل كيس الملاكمة المفضل لكل مدير وموظف في أي شركة، حيث إنها تتنافس مع وظيفة تكنولوجيا المعلومات على لقب أكثر الوظائف إثارة للإزعاج. وقد رأينا في الآونة الأخيرة سيلاً من المقالات التي تدعو إلى إغلاق قسم الموارد البشرية، أو تجزئته إلى وظيفتين منفصلتين، أو على الأقل إعادة تصميم هذا القسم.
ربما هذا هو التوقيت المناسب لإجراء تقييم لما نريده فعلياً من مدراء الموارد البشرية لدينا – وما لا نريده منهم. خلال السنوات الخمس الماضية، جمع زينغير وفولكمان بيانات من عمليات مراجعة الأداء الشاملة (التي تسمى المراجعة بزاوية 360 درجة، وهي عملية تشمل المدراء المسؤولين عن الموظف المعني وزملائه ومرؤوسيه، حيث يُطلب منهم جميعاً إعطاء رأيهم بأدائه). وكانت البيانات المدروسة تخصّ 2,187 مديراً للموارد البشرية ينتمون إلى مئات المؤسسات المختلفة، حيث يعمل 68% منهم في أميركا، و11% في آسيا، و8% في أوروبا، و7% في أميركا اللاتينية، و4% في كندا، و1% في أفريقيا. وعند المقارنة بين تقييمات المدراء في وظيفة الموارد البشرية مع المدراء في الوظائف الأخرى، تشير بياناتنا إلى أن المدير النموذجي للموارد البشرية يحصل على 6 نقاط مئوية أقل من المعدل الوسطي في تصنيف المدراء عموماً.
وقد حلّلنا البيانات بطريقتين مختلفتين. أولاً، قارنا النتائج التي حصلنا عليها من مدراء الموارد البشرية هؤلاء البالغ عددهم 2,187 شخصاً والموجودين في قاعدة بياناتنا، مع نتائج 29,026 مديراً في وظائف أخرى. وقد تمكّنا من تحديد مجموعة من المهارات الأساسية التي كانت من بين نقاط القوة الأساسية الشائعة لدى من يعملون في الموارد البشرية، كما حددنا مجموعة من نقاط الضعف الموجودة لديهم. ثانياً، وضعنا ترتيباً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022