facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن وظيفة الموارد البشرية قد أصبحت بمثابة كيس الملاكمة المفضّل لكل مدير وموظف في أيّ شركة، حيث أنها تتنافس مع وظيفة تكنولوجيا المعلومات على لقب أكثر الوظائف إثارة للإزعاج. وقد رأينا في الآونة الأخيرة سيلاً من المقالات التي تدعو إلى إغلاق قسم الموارد البشرية، أو تجزئته إلى وظيفتين منفصلتين، أو على الأقل إعادة تصميم هذا القسم.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ربّما يكون هذا هو التوقيت المناسب لكي نجري تقويماً لما نريده فعلياً من مدراء الموارد البشرية لدينا – وما لا نريده منهم. خلال السنوات الخمس الماضية، قام زينغير وفولكمان بتجميع بيانات من عمليات مراجعة الأداء الشاملة (التي تسمّى المراجعة بزاوية 360 درجة وهي عملية تشمل المدراء المسؤولين عن الموظف المعني وزملاءه ومرؤوسيه، حيث يُطلبُ منهم جميعاً إعطاء رأيهم بأدائه). وكانت البيانات المدروسة تخصّ 2187 مديراً للموارد البشرية ينتمون إلى مئات المؤسسات المختلفة، حيث أن 68% منهم يعملون في أمريكا، و11% في آسيا، و8% في أوروبا، و7% في أمريكا اللاتينية، و4% في كندا، و1% في إفريقيا. وعند المقارنة بين تقويمات المدراء في وظيفة الموارد البشرية مع المدراء في الوظائف الأخرى، تشير بياناتنا إلى أن المدير النموذجي للموارد البشرية يحصل على ست نقاط مئوية أقل من المعدّل الوسطي في تصنيف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!