فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قمت خلال السنوات السابقة بتدريب عدد كبير من فرق الإدارة التنفيذية خلال العديد من المراحل المفصلية في حياة الشركات، وشاهدت كيف تصل العديد من هذه الفرق إلى طريق مسدود مع مديري التسويق في شركاتها. وأرى أن هناك دروساً يمكن تعلمها من خلال معرفة سبب إقالة العديد من مديري التسويق، ويمكن أن تكون هذه الدروس مفيدة لأي مسؤول تنفيذي يحاول التنقل بين عالم الأعمال المترابط ترابطاً جذرياً في وقتنا الحالي.
اقرأ أيضاً: الترويج للعلامات التجارية في عصر شبكات التواصل الاجتماعي
على الرغم من أن دور مدير التسويق آخذ في التطور والتوسع، يبدو أن أفراد الفرق التنفيذية ما زالوا يرون أن مدير التسويق يجب أن يتمتع بخبرة في كل جانب من جوانب دوره. في معظم الحالات، تكون هذه وصفة للفشل؛ فالنجاح يأتي بالأحرى من اتباع دور الوسيط لنمو الشركة، والعوامل الأربعة المهمة لهذا النمو هي:
العلامة التجارية: هذا هو الدور التقليدي لمدير التسويق، فهو مهندس استراتيجية العلامة التجارية، وهو الذي يحدد وضع الشركة في السوق، وبالنسبة للمنافسة. مدير التسويق هو المسؤول عن الإبداع، وهو من يضع خارطة الطريق: أين تكون العلامة التجارية، وإلى أين تتجه، وكيف ستتحرك في هذا الاتجاه.
تسويق المنتج: لهذا الغرض، يسحب مدير التسويق جميع التحليلات والتصورات من كل الموارد المخصصة لخدمة العملاء في الشركة؛ للدعم والمشاركة في تطوير حلول محددة مع الشركة صاحبة المنتج.
البيانات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!