facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تظهر دراسة جديدة أجرتها شركة "سبنسر ستيوارت" (Spencer Stuart) الأميركية للاستشارات أن عدداً هائلاً من مديري التسويق فُصِلوا من وظائفهم خلال عام 2018. لكن لنكن صرحاء، الأمر ليس مفاجئاً. فقد عملت مديراً للتسويق في شركة "ديلويت الأميركية للاستشارات"، ثم في فنادق ومنتجعات ستاروود الأميركية، وعندما كنت أدرب فرق الإدارة التنفيذية خلال العديد من المراحل المفصلية في حياة الشركات، وكنت قد رأيت أن العديد من هذه الفرق تصل إلى طريق مسدود مع مديري التسويق في شركاتها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هناك دروس يمكن تعلمها من خلال معرفة سبب إقالة العديد من مديري التسويق، ويمكن أن تكون هذه الدروس مفيدة لأي مسؤول تنفيذي يحاول التنقل بين عالم الأعمال المترابط ترابطاً جذرياً في وقتنا الحالي.
على الرغم من أن دور مدير التسويق آخذ في التطور والتوسع، يبدو أن أفراد الفرق التنفيذية ما زالوا يرون أن مدير التسويق يجب أن يتمتع بخبرة في كل جانب من جوانب دوره. في معظم الحالات، تكون هذه وصفة للفشل؛ فالنجاح يأتي بالأحرى من اتباع دور الوسيط لنمو الشركة، والعوامل الأربعة المهمة لهذا النمو هي:
العلامة التجارية: هذا هو الدور التقليدي لمدير التسويق، فهو مهندس استراتيجية العلامة التجارية، وهو الذي يحدد وضع الشركة في السوق، وبالنسبة للمنافسة. مدير التسويق هو المسؤول عن الإبداع، وهو من يضع خارطة الطريق: أين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!