تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المنافسين، تتخذ معظم العلامات التجارية نهجاً عدائياً، فكّر في التنافس القديم بين شركتي "كوكاكولا" و"بيبسي"، أو "إعلانات شركة "ماك" مقابل الكمبيوتر الشخصي" البارزة. ومع ذلك، يشير بحث جديد إلى أن مدح المنافسين قد يعزز في الواقع صورة العلامة التجارية وربحيتها. ففي إحدى الدراسات على سبيل المثال، ازداد احتمال أن يختار المستهلكون الذين شاهدوا تغريدة أشادت فيها شركة "كيت كات" بشركة "تويكس" شراء بسكويت "كيت كات" بنسبة 34% في الأسبوعين المقبلين. وما يحفز ذلك التأثير هو تصورات المستهلكين عن صدق العلامة التجارية؛ فمدح المنافسين يجعل العلامات التجارية تبدو أكثر وعياً وصدقاً وأهلاً بالثقة، وهو ما يجعل المستهلكين أكثر ميلاً لشراء منتجاتها في النهاية. ولن ينجح هذا النهج مع كل علامة تجارية وفي كل سياق بالطبع، لكن يشير البحث إلى أن مدح المنافسين قد يفيد العلامات التجارية بشكل كبير من حيث تصورات المستهلكين ومبيعات صافي الدخل (فضلاً عن الفوائد الجانبية المترتبة على إضافة بعض الإيجابية إلى عالم مليء بالنزاع والسلبية).
 
ما هي أفضل طريقة لتعاون العلامة التجارية مع منافسيها؟ تركز علامات تجارية كثيرة جهودها التسويقية على نقاط قوتها بدلاً من تقدير نقاط قوة المنافسين، ومن المعتاد أيضاً أن تنتقد العلامات التجارية منافسيها عند الحديث علناً. تأمّل على سبيل المثال، الإعلانات التليفزيونية لأجهزة "ماك مقابل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022