تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنتشر الفكرة القائلة إنّ الشركات تواجه ضغوطاً هائلة لتحقيق نتائج قصيرة الأجل على حساب النتائج الطويلة الأجل "الأفضل"، وتنتشر هذه الفكرة بشكل كبير بين المدراء التنفيذيين. أثارت هذه القضية دومينيك بارتون من شركة ماكنزي (McKinsey) الرائدة في مجال استشارات الأعمال، وكذلك لاري فينك من شركة بلاك روك (BlackRock) العاملة في نفس المجال. وحذّر البعض من السياسيين الأميركيين، مثل هيلاري كلينتون، وجو بايدن، وعلماء من مؤسسة بروكينغز (Brookings) الفكرية الأميركية، ومعهد المشاريع الأميركية، من النتائج القصيرة الأجل. وكانت شركة ماكنزي وجدت في دراسة سابقة أدلة واضحة تربط النتائج الطويلة الأجل بالأداء المالي المتفوق.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

قام الباحث روجر مارتن من كلية روتمان (Rotman) للإدارة في العام 2015 بمراجعة أثر النتائج الطويلة الأجل والقصيرة الأجل من خلال مجلة هارفارد بزنس ريفيو وشرح لنا، لماذا يعتقد أنّ النتائج القصيرة الأجل تُعتبر مشكلة.
لكن لا يتفق الجميع مع هذا الطرح الذي يُجمع عليه الكثيرون.
يقول عالم الاقتصاد الأميركي الشهير لورانس سامرز، رداً على دراسة شركة ماكنزي: "أنّ النتائج لا تزال غير واضحة"، وأطلق على أسلوب الاستثمار القصير الأجل مصطلحات مثل "غامض" و"مزعزع" و"مربك"، وذكرت مجلة نيويوركر (The New Yorker) بأنه "خرافة".

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!