تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يميل القادة إلى التركيز بقدر أكبر على المستجدات المتصلة بوضع الشركة منه على التخطيط لحالات الطوارئ. وهم يصرفون قدراً أكبر بكثير من الوقت على العمليات التنفيذية الداخلية ومخاطر المنافسة، مقارنة بالوقت الذي يُصرف على المخاطر الخارجية التي يمكن أن تحدث تغييراً في السوق. هذا يعني أنّ العديد من مخاطر الأسواق الناشئة لا تُدرج على جدول أعمال كبار القادة.
لاحظنا في العام الماضي في فرونتير استراتيجي غروب (Frontier Strategy Group) أنّ المدراء التنفيذيين ومجالس الإدارة تولي معظم اهتمامها إلى المخاطر التي تستأثر باهتمام وسائل الإعلام مثل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (brexit)، وسياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية، والأمن المعلوماتي، ومؤخراً، كوريا الشمالية. لم يصرفوا قدراً مماثلاً من الوقت على التفكير في الأحداث المحلية التي من شأنها أن تترك تداعيات على عملياتهم في الأسواق الناشئة.
اقرأ أيضاً: مدى فاعلية حكومة الهند مقارنة بحكومات الأسواق الناشئة الأخرى
تجري فرونتير استراتيجي غروب كل عام معاينة لأكثر من 100 سيناريو من شأنها أن تؤثر على توقعاتنا الاقتصادية في 73 بلداً. ولقد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022