facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يميل القادة إلى التركيز بقدر أكبر على المستجدات المتصلة بوضع الشركة منه على التخطيط لحالات الطوارئ. وهم يصرفون قدراً أكبر بكثير من الوقت على العمليات التنفيذية الداخلية ومخاطر المنافسة، مقارنة بالوقت الذي يُصرف على المخاطر الخارجية التي يمكن أن تحدث تغييراً في السوق. هذا يعني أنّ العديد من مخاطر الأسواق الناشئة لا تُدرج على جدول أعمال كبار القادة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لاحظنا في العام الماضي في فرونتير استراتيجي غروب (Frontier Strategy Group) أنّ المدراء التنفيذيين ومجالس الإدارة تولي معظم اهتمامها إلى المخاطر التي تستأثر باهتمام وسائل الإعلام مثل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (brexit)، وسياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية، والأمن المعلوماتي، ومؤخراً، كوريا الشمالية. لم يصرفوا قدراً مماثلاً من الوقت على التفكير في الأحداث المحلية التي من شأنها أن تترك تداعيات على عملياتهم في الأسواق الناشئة.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!