تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

يعيش بعض الناس غير واعين تجاه الوقت بتاتاً؛ يتأخرون كثيراً في إنجاز العمل ولا يتذكرون الأشياء التي قاموا بها وينسون تناول الطعام ويعيشون حياتهم دون وعي كافٍ. بالنسبة لمن هم ضمن هذه الفئة، فإن التوجه الحالي المتمثل في مراقبة السلوك والأهداف أي مراقبة النفس، سواء باستخدام تطبيقات تعقب الوقت مثل "توغل" (Toggl) أو تعقب اللياقة البدنية مثل "فيت بيت" (Fitbit)، فإن هذه التطبيقات تلعب دوراً مهماً في مساعدتهم على التحكم في وقتهم وعيش حياة أكثر سعادة وصحة. وهذا أمر جيد.

ولكن بالنسبة للأشخاص على الجانب المقابل من طيف مراقبة النفس، يمكن أن تسبب لهم هذه التطبيقات مشكلة المبالغة في مراقبة السلوك والأهداف الذاتية، وهو ما يؤدي إلى عواقب وخيمة. فبدلاً من أن يعيشوا الحياة يحولونها إلى اختبار: هل استقيظت في الموعد المحدد؟ هل أجيب على جميع الرسائل الإلكترونية ضمن إطار زمني مقبول؟ هل الأرقام التي أحققها جيدة؟ هل تقييمي لمهامي اليومية دقيق؟ هل أتبع بانتظام "حمية دو جور" (diet du jour) التي يفترض أن تمدني بأكبر قدر من الطاقة مع الحفاظ على سلوك لطيف مع من حولي؟ هل… ؟ هل… ؟ هل… ؟
لدى هؤلاء الأفراد مراقب داخلي يقظ دائماً يضبط السلوكيات الخارجية التي يعتقدون أنها "صحيحة" أو "مناسبة". الأمر الإيجابي أنهم يحصلون على تأكيدات مستمرة بأنهم مسؤولون جداً ويمكن الاعتماد عليهم وتوقع سلوكهم. ففي النهاية ينجزون جميع أعمالهم بسلاسة مع تلبية احتياجات الآخرين. ولكن التركيز الشديد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022