تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تتذكر عدد المرات التي توجب عليك فيها مشاهدة أحدث فيديو تدريبي متصل بالأمن السيبراني لشركتك؟ لقد بتنا نرى مؤخراً بروز صناعة كاملة قائمة بذاتها في مجال تدريب البشر على كيفية التعامل الذكي مع الحواسيب من أجل إدارة مخاطر الأمن السيبراني، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك، يُعتبر عدد حوادث الأمن السيبراني في ازدياد. هل يسبقنا المخترقون دائماً بخطوة؟ هل يستحيل علينا أن نتدرب كفاية؟ هل نتلقى التدريب الخاطئ أصلاً؟
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: فوائد الأمن السيبراني
يُعتبر الإنسان في الواقع الحلقة الأضعف في مجال الأمن السيبراني، ولكن غالباً ما يكون النهج الذي تتبعه الشركات للتخفيف من هذه المخاطر متمثلاً بمزيد من التدريب، فضلاً عن محاولتها الحصول على أحدث ما توصلت إليه الحماية التكنولوجية، ولكن كلا الأمرين لا يكفيان.
ولنأخذ مثالاً على ذلك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأميركية. هل يجب على الجيش تدريب جنوده، وبحاريه وضباطه وضباط البحرية لئلا يكونوا الحلقة الأضعف في منظومة الأمن السيبراني، كما ينصح ضابط البحرية ساندي وينفيلد (Admiral Sandy)، النائب السابق لرئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة؟ قطعاً. هل يجب على وكالة الأمن القومي الأميركية القيام بذات الشيء نحو موظفيها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022