تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تجمع شركات القطاعات المختلفة البيانات أكثر من ذي قبل، فتفحص شركات البيع بالتجزئة تاريخ مشترياتنا بدقة، وتستكشف شركات الطيران أسباب قيام الرحلات الجوية في وقتها المحدد، وتقريباً كل مكالمة مع خدمة العملاء ورسالة بريد إلكتروني وتفاعل يتم تتبعها. ولكن، ما فائدة جمع هذه البيانات كلها؟ تستطيع الشركات، من خلال هذه البيانات، استكشاف كيفية تلبية احتياجات العملاء على نحو أفضل، وكما تمكّنها من تحسين خدماتها وعملياتها، وأيضاً اتخاذ قرارات أفضل حول المواهب التي تُعيّنها.
لقد دخلنا العصر الذهبي للبيانات. فلا يلزمك أن تكون شركة "وول مارت" (Walmart) أو شركة "آي بي إم" لتبني "بحيرة بيانات" في شركتك، فالفرصة متاحة أمام الشركات كلها من خلال النُظم السحابية، وبتكلفة مناسبة.
رغم امتلاكنا لهذه البيانات، وهو ما أصبح أكثر تأثيراً مما مضى، لا تزال هناك مشكلة ماثلة أمامنا، وهي أنّ: معظمنا لا يُجيد فهم البيانات وتفسيرها. قبل بضع سنوات، قيّم "المركز القومي لإحصاءات التعليم" (NCES) مهارات تفسير البيانات وحل المشكلات لدى البالغين في 23 دولة، ووجد أن الولايات المتحدة حلت في المرتبة 21. ما يعني أن نسبة مئوية كبيرة من القوى العاملة تحتاج إلى تعزيز مهاراتها المتعلقة بالإلمام بالبيانات.
على مَن تقع مسؤولية تعزيز المهارات ذات الصلة بالإلمام بالبيانات؟
غالباً ما تكون المدارس والكليات غير مهيأة لحل هذه المشكلة، فمناهج الرياضيات تُعطي الأولوية للمواد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022