facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حاز محمد يونس على جائزة "نوبل" بصفته رائد فكرة "القروض التجارية الصغيرة" (Microcredit)، وهي قروض لمساعدة الفقراء على بدء أعمالهم التجارية، وذلك عبر بنك "غرامين" في بنغلادش. استقال محمد يونس من منصب الرئيس التنفيذي للبنك عام 2011، عن عمر يناهز 70 عاماً، بضغط من الحكومة البنغالية حينها، لكنه لا يزال يلعب دوراً في مشاريع مختلفة لبنك "غرامين" في دول أخرى. أجرى هذه المقابلة مع محمد يونس أليسون بيرد.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هل ندمت على بقائك في منصبك لفترة طويلة دون أن تؤهل شخصاً مناسباً ليشغل مكانك؟
لا، ليس هناك ما يدعو للندم. بنك "غرامين" شركة ذات هيكلية تراتبية هرمية. وأعتقد أنه سيكون من المخجل فعلاً لو أن هذه المؤسسة الحاصلة على جائزة "نوبل"، والتي ولدت من رحم مبادرة لأحد أبناء هذا البلد، ونمت بسواعد كادر من الموظفين المحليين، وما زالت مؤسسة تعمل داخل بنغلادش، ستبحث عن رئيس تنفيذي أجنبي لم ينشأ في بنغلادش، وقد لا يكون قادراً على التواصل بشكل جيد مع أصحاب البنك. فهل سيكون هذا الرجل الأجنبي أفضل من الأشخاص الذين تركتهم بعدي؟
لقد بدأ بنك "غرامين" كمشروع ميداني. لماذا كان النزول إلى الميدان بهذا القدر من الأهمية؟
حين كنت في مرحلة الدكتوراه، وخلال عملي بعدها محاضراً، تشكلت لدي نظرة عامة عن الواقع، وتمكنت من ملاحظة نطاق واسع من الأمور يكاد يكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!