تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا قلت اليوم إن الإعلام مهمته نقل الحقيقة أو كشفها، ستسمع من يقول لك "أي حقيقة"؟
لقد تنامت يوماً بعد يوم دعوات التعامل بنسبية مع "الحقيقة" في الإعلام، وقد تصاعد هذا التشكيك بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فبعد التدفق الكبير في الأخبار المزيفة والتي ساهم فيها دخول عموم الناس إلى ميدان صناعة الأخبار، وتوفر المنصات المجانية والمؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أُتيحت لحكومات ومؤسسات وأفراد اعتلائها لصناعة بروباغاندا مركزة وقوية، وهو ما أدى مع الوقت لفرض حقائق مزيفة على الوعي العام، كما ترسخّت بقوة التكرار. ولكن على الرغم من ذلك فإن الحقيقة موجودة حتى ولو نسيها بعضنا أو أراد تشويهها آخرون. وهنا، تقول الإعلامية الأميركية الشهيرة في قناة سي إن إن كريستيان أمانبور في تعليقها على تكرار الهجوم الإعلامي من قبل الرئيس دونالد ترامب ضد وسائل إعلامية محددة في الولايات المتحدة واتهامه المستمر للإعلام بالكذب، بأنه عمل "خطير" سيؤدي مع كثرة تكراره لخلق تشكيك كامل فيما تقدمه هذه القنوات أو وسائل الإعلام من قبل شريحة من الناس في أميركا، إذ إن إصراره وتكراره لوصفهم بالكذب، سيجعل الكثيرين من الناس يتساءلون "ماذا لو كان محقاً؟ إنه رئيس الولايات المتحدة أكبر دولة في العالم، يكرر ذلك بإصرار؟".
لقد دخل السياسيون على الخط، وكلنا يذكر جلسات مجلس الأمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!