تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا قلت اليوم إن الإعلام مهمته نقل الحقيقة أو كشفها، ستسمع من يقول لك "أي حقيقة"؟
لقد تنامت يوماً بعد يوم دعوات التعامل بنسبية مع "الحقيقة" في الإعلام، وقد تصاعد هذا التشكيك بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فبعد التدفق الكبير في الأخبار المزيفة والتي ساهم فيها دخول عموم الناس إلى ميدان صناعة الأخبار، وتوفر المنصات المجانية والمؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أُتيحت لحكومات ومؤسسات وأفراد اعتلائها لصناعة بروباغاندا مركزة وقوية، وهو ما أدى مع الوقت لفرض حقائق مزيفة على الوعي العام، كما ترسخّت بقوة التكرار. ولكن على الرغم من ذلك فإن الحقيقة موجودة حتى ولو نسيها بعضنا أو أراد تشويهها آخرون. وهنا، تقول الإعلامية الأميركية الشهيرة في قناة سي إن إن كريستيان أمانبور في تعليقها على تكرار الهجوم الإعلامي من قبل الرئيس دونالد ترامب ضد وسائل إعلامية محددة في الولايات المتحدة واتهامه المستمر للإعلام بالكذب، بأنه عمل "خطير" سيؤدي مع كثرة تكراره لخلق تشكيك كامل فيما تقدمه هذه القنوات أو وسائل الإعلام من قبل شريحة من الناس في أميركا، إذ إن إصراره وتكراره لوصفهم بالكذب، سيجعل الكثيرين من الناس يتساءلون "ماذا لو كان محقاً؟ إنه رئيس الولايات المتحدة أكبر دولة في العالم، يكرر ذلك بإصرار؟".
لقد دخل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022