تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تتطلع شركة إلى استبدال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين الحاليين، يعني أنّ الشركة على وشك إزاحة الشخص الذي يشغل المنصب حالياً، فإنّ عملية توظيف البديل يجب أن تتم في سرية بالغة.
إنّ الحِيطة لازمة لعدة أسباب. أولاً، إذا اكتشف المسؤول التنفيذي الأمر، رجلاً كان أم امرأة، فإنه قد يعزف عن العمل، بل ربما تعمّد إفساد العمل على البديل الجديد أيّا كان هو أو هي. كذلك، تُظهر الأبحاث أنّ المسؤول التنفيذي إذا علم بالأمر، فإنه يسعى في الغالب إلى التأثير على عملية الاختيار بطريقة قد تُرسِّخ الإرث الشخصي الذي خلَّفه بدلاً من أن يسترشد في اختياره بما فيه الخير والمصلحة للشركة.
إنّ السرية ضرورية في بعض الأحيان لحماية الشركة في السوق أيضاً. فحينما يعلم المنافسون أنّ المؤسسة غير راضية عن جزء من عملياتها، فإنهم يستخدمون أحياناً هذه المعلومة لصالحهم، فيبحثون عن نقاط الضعف التي يمكنهم استغلالها. وعندما يستغرق البحث عن البديل شهوراً – وهذا ما يحدث عادةً عند البحث الدقيق – ربما ظن المنافسون أنّ المؤسسة تعاني من مشكلة في شَغل المنصب. وإذا أخذت الشائعات في الانتشار، فقد يصدّق الناس أنّ الشركة تعاني، بالتأكيد، من جميع أنواع المشكلات، فيمتنع مرشحو الدرجة الأولى عن الرغبة في الانضمام.
إنّ الحفاظ على سرية البحث التنفيذي قد يكون من الصعوبة بمكان. وبصفتي رئيساً لإحدى شركات البحث التنفيذي، فإنني لا أتحدث مع المرشحين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022