facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعمل أحدنا (وهي جولي) في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)" (MIT)، بوظيفة باحثة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية الروبوتات، ويعمل الآخر (نيل) طبيباً في أحد المستشفيات الكبرى، باحثاً في الصحة العامة بـ "جامعة هارفارد". عادة ما تميل محادثاتنا التي نجريها على العشاء إلى التركيز على المستقبل، ولكنها اتصفت في الآونة الأخيرة بالسوداوية والقتامة بطبيعة الحال.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
إذ يبدو من واقع سيل الأخبار المتدفقة أن واضعي السياسات يواجهون خيارات صعبة للمفاضلة بين إنقاذ الأرواح وتوفير سبل المعيشة. وتبيَّن من الدراسة التفصيلية للحكايات التحذيرية والأمثلة المفعمة بالأمل الواردة إلينا من جميع أنحاء العالم أن التباعد الاجتماعي والانعزال في أماكن الإقامة وغيرها من جهود تخفيف حدة المخاطر، ضرورية للحد من تداعيات الوباء، على الرغم من الخراب الذي تلحقه بالروتين اليومي والأسواق، ولكننا ندرك أننا كلما استطعنا التعجيل بالعودة إلى الوضع الآمن للاختلاط، كان ذلك أفضل.
ولكن كيف نصل إلى هذا الوضع؟ إننا نؤمن بأن الحل يكمن في الحوسبة، ونحتاج إلى تكريس أكبر قدر ممكن من البيانات والقدرات الحاسوبية لحل هذه المشكلة، والآن سنعرض سيناريو متفائل كنا قد ناقشناه، ونؤمن بإمكانية تطبيقه عملياً بحلول الصيف إذا تكاتفت الجهود

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!