تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما أسوأ "الشعور بالتخلف عن الآخرين"، خاصةً إذا كانوا من الذين نعتبرهم مساوين لنا. وتحضرنا في هذا الموقف حكمة تقول: "توقف عن التنافس مع الآخرين، ولا تتنافس إلا مع نفسك فقط". ولكن العمل بهذه الحكمة ليس سهلاً كما يبدو للوهلة الأولى. فقد أدى ظهور وسائل التواصل الاجتماعي إلى صعوبة تجاهل الشواهد الدالة على إنجازات زملائك، إلا إذا قررتَ الانفصال عن الواقع. وفي الحقيقة قد يكون لهذه الشواهد فوائد عديدة. فقد أثبتت دراسة حديثة أن هذه الشواهد قد تصبح مصدر إلهام للإنسان في كلٍّ من عمله وحياته الشخصية.
فكيف يمكنك، إذاً، الاستفادة من الفوائد الإيجابية للمنافسة دون معاناة الشعور بالنقص الذي قد يتولّد عنها؟ من خلال استخدام الاستراتيجيات الخمس التالية:
اعرف عوامل التحفيز لديك
يتسبب الشعور بأنك تتخلف عن ركب أقرانك في توليد حالة من التوتر، ويأخذ هذا التوتر عدة أشكال على مدار اليوم. قد يكون شيئاً عابراً، مثل سماع مديرك وهو يثني على زميل آخر، أو قد يكون شيئاً ملموساً، مثل مشاهدة زملائك يستقيلون من وظائفهم لتأسيس شركاتهم الخاصة.
فكر في المحفّزات التي تدفعك إلى مقارنة نفسك بالآخرين. هل يتسبب دعم مديرك للآخرين في شعورك بالنقص؟ هل تصيبك إنجازات بعض الأصدقاء بالإحباط؟ هل تجد نفسك تتصفح موقع "لينكد إن" أو "فيسبوك" أو "إنستغرام"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022