فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن محادثات مهمة لكل أم أو أب تحديداً. يخوض الأبوان العاملان في بعض الاحيان صراعاً داخلياً بين عدم قدرتهما على الإيفاء باحتياجات أسرهم وتلبية أهدافهما المهنية. ولا شك أنّ تحقيق التوازن الصحيح بين الأمرين صعب. وكما هي الحال مع معظم التحديات التي نواجهها في العمل، فإنّ إجراء محادثة صريحة وصادقة هو إحدى الخطوات الأولى نحو إيجاد حل. إذا كنت قادراً على التحدث عن المشكلة، فيمكنك في أغلب الأحيان حلها، أو على الأقل التوصل إلى حل وسط لها.
أنجبت بريتني (المشاركة في كتابة المقال) طفلها قبل ست سنوات وقررت خوض تجربة إعادة التفاوض على الحدود الفاصلة بين حياتها المهنية وحياتها الشخصية. أما جوزيف (الكاتب الآخر)، فرأى كيف أنّ مهارة بريتني في القيام بذلك لم تجعلها أكثر سعادة فحسب، بل غيّرت كذلك ثقافة شركتنا بأكملها لتصبح أكثر استعداداً لتقديم الدعم للآباء والأمهات العاملين.
محادثات مهمة لكل أم أو أب
إذا كنت أباً أو أماً يتطلع إلى إقامة توازن صحي والحفاظ عليه _ من أجلك ومن أجل أطفالك وحتى من أجل شركتك أو مؤسستك – فهناك أربعة أنواع محددة من المحادثات التي نوصي بها.
محادثة مع نفسك
 إنّ المحادثة الأولى المستمرة التي تحتاجها هي مع نفسك. عليك توضيح من تكون وماذا تريد قبل أن تتمكن من التفاوض بثقة على حدودك. إذا فشلت في خوض هذه المحادثة الأولية، قد تتغلب العواطف على العقل ومن السهل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!