تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر التدريب المهني أمراً بالغ الأهمية بالنسبة إلى خريجي الجامعات الجدد والشباب الذين ينضمون إلى القوة العاملة. وعلى الرغم من خبرتهم الضئيلة، إلا أنهم يتخذون خيارات تؤثر على حياتهم لفترة طويلة في المستقبل. وقد أظهرت الأبحاث أن الوظائف الأولى هي الوقت الأمثل الذي يُتيح للعمال اكتساب مهارات قابلة للنقل ترافقهم خلال مساراتهم المهنية. ويُعتبر تأثير السنوات الثلاث الأولى في القوة العاملة على وجه الخصوص كبيراً على نمو الموظفين وشعورهم بالثقة. ويمكن للمدراء الذين يأخذون على عاتقهم مسؤولية تدريب أعضاء فرقهم مساعدتهم في التفكير بشكل استراتيجي ورسم مساراتهم الشخصية ومواجهة التقلبات طوال حياتهم المهنية.
عندما أسستُ شركة "كوتش إن أ. بوكس" (Coach in a Box)، وهي مؤسسة عالمية استحوذت عليها لاحقاً شركة "بي تي إس" (BTS) الاستشارية، كان هدفي هو تقديم هذه المعرفة والمهارات إلى الجميع. وجمعت وزملائي خلال عملنا سجلات لأكثر من 100,000 محادثة من محادثات التدريب بهدف الكشف عن نوع التوجيه الذي يحتاج الشباب إليه. ودرسنا المحادثات التي تركز على أكثر القضايا التي يعاني منها الموظفون، وحددنا أربع فجوات معرفية تبرز مراراً وتكراراً:

كيفية تعزيز القدرة على التحمل: القدرة على استعادة التوازن بعد تجاوز العقبات، مثل فشل مشروع مبكر أو عرض تقديمي فاشل.
كيفية التأثير على الآخرين: القدرة على كسب ثقة الآخرين واحترامهم من أجل تنفيذ دور أكثر فاعلية.
كيفية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!