تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مثّل العام الماضي ناقوس خطر للكثيرين من مستخدمي فيسبوك. فمن خلال فضيحة شركة كامبريدج أناليتيكا، وشهادة مارك زوكربيرغ أمام الكونغرس، وظهور التشريعات التنظيمية العامة لحماية البيانات في أوروبا (GDPR)، اكتسبنا فهماً جديداً لمدى ما يعرفه فيسبوك عنا، وهو ما دفع الكثيرين إلى إعادة النظر فيما ينشرونه على فيسبوك وفي كيفية إدارة إعدادات هذا البرنامج وحتى فيما إذا كانوا لا يزالون يرغبون في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أصلاً.  
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وفيما تستخدم برمجيات فيسبوك بياناتنا لكي تعرض لنا المحتويات والإعلانات التي تظن أنها من المرجح أن تثير اهتمامنا، يمكن لتلك البرمجيات أن تشوه رؤيتنا للعالم من خلال حصر اهتمامنا بالأشخاص والرؤى الأكثر جاذبية أو الأكثر فتنة بالنسبة لنا. ولعل تلك البرمجيات هي التي تجعل بعض خيوط التواصل عبر فيسبوك تتطور إلى محادثات حضارية ومحترمة (ولكن قد لا تمثل صورة صحيحة عن المجتمع ككل) بين أشخاص تجمعهم نفس العقلية، في حين يتحول بعضها الآخر إلى شجار مفتوح قد يتسبب في محنة شخصية ومشاكل مهنية. وهكذا تجد نفسك تحت رحمة برمجيات فيسبوك عندما يتعلق الأمر بتحديد المحادثات التي تظهر في حقل الأخبار المستجدة في كل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!