facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قرار عائلي بتحويل الشركة إلى مساهمة خاصة في وقت لم یكن فیه قانون ینظمها في المنطقة.
لا يمكن الكتابة عن "مجموعة الفهيم" دون البدء ولو بعض الشيء بالحديث عن تجربتي الشخصية، والأحداث التي ساهمت في تحويل الشركة العائلية إلى "مؤسسة" بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وأفتخر في الواقع بأن هذه المؤسسة تحمل بين جنباتها خبرات حافلة بجهود الجيلين الأول والثاني، وبدأت في الوقت الحاضر في استقبال الجيل الثالث بمناصب قيادية لمسايرة التطوّر المُتسارع الذي يشهده العالم بشكل كبير، والمُساهمة في التنمية الشاملة والمُستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة وفق أسس ثابتة.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
لقد كانت بداية مجموعة الفهيم مع "دكان" صغير في مدينة أبوظبي، لا يتعدى عدد زبائنه العشرات، وتحوّلت بفضل الجهود الجبارة لمؤسسيها والعاملين فيها إلى شركة تملك أكبر منشأة لسيارات مرسيدس بنز في العالم، ويتجاوز عدد موظفيها والعاملين فيها 1,350 شخصاً، يعملون في قطاعات ومجالات مختلفة تتنوّع ما بين قطاع السيارات، الفنادق، السياحة والسفر إضافة إلى القطاع العقاري.
كان الوالد المؤسّس عبد الجليل الفهيم رجل أعمال، غير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!