تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في صفقة تم الإعلان عنها مؤخراً، ستستحوذ شركة "تو يو" (2U) على جميع أصول شركة "إيد إكس" (edX)، بما في ذلك العلامة التجارية، وحوالي 3,500 دورة تدريبية رقمية، والموقع الإلكتروني الذي يضم 50 مليون متعلم. يُفترض أن يكون هذا التطور جرس إنذار للكليات والجامعات الأخرى التي يجب أن تبدأ التفكير في كيفية تفكيك سلسلة القيمة والاستعانة بمصادر خارجية في المجالات التي يمتلك فيها الآخرون كفاءات أساسية رفيعة المستوى. فمن خلال إقامة شراكات والسيطرة على أجزاء كبيرة من سلسلة القيمة بدلاً من نبذها، يمكن للجامعات أن تكسب حصة كبيرة من الإيرادات التي قد تنتقل مباشرة إلى الشركات المتخصصة في مجال تكنولوجيا التعليم. إذ يمكن أن توفر هذه الإيرادات الإضافية رأس المال الأولي للجامعات لدفع مبادراتها المتعلقة بتكنولوجيا التعليم. ولكنها في الوقت الحالي مجرد متفرج في اللعبة.

أعلنت شركة التكنولوجيا "تو يو" (2U) مؤخراً عن اتفاقية لشراء أصول شركة "إيد إكس" (edX) من جامعة "هارفارد" ومعهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا" (إم آي تي) (MIT) مقابل 800 مليون دولار. إذاً، كيف سيُحدث هذا تحولاً في مجال التعليم؟ وكيف يمكن للمؤسسات التعليمية التقليدية التكيّف؟
تطورات حديثة
هناك 3 تطورات حديثة جديرة بالذكر. أولاً، أصبحت التكنولوجيات الرقمية متطورة لدرجة يمكن أن تسبب تغييرات مزعزعة في نموذج التعليم الجامعي القديم. فقد كان النمط الرئيسي للتعليم الجامعي، أي نموذج الفصل الدراسي، يتطلب لقرون أن يجتمع الطلاب في وقت ومكان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!