فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجب على مجالس إدارة الشركات التطرق إلى الأسئلة التي تدور حول الاستدامة المؤسسية بطريقة جديدة وعاجلة، لتجنب تعرضهم إلى وابل من الانتقادات من قبل المستثمرين لعدم اتخاذهم أي إجراء. وفي أحدث مؤشر على التدقيق المتزايد من قبل مجتمع المستثمرين بخصوص الاستدامة، أعلنت شركة "ياهو" في عام 2018 أنها ستبدأ في نشر تقييمات الاستدامة للشركات المطروحة للتداول العام. وبالتالي، يجب أن يتّسم كل مجلس إدارة شركة مدرجة "بالشفافية فيما يتعلق بالاستدامة" بهدف الوفاء بالتزاماته. وتتمثل الخطوة الأولى لتحقيق الاستدامة في الإدارة في فهم نتائج الاستدامة في المجالات البيئية والاجتماعية والإدارية وكيفية استخلاصها، والمعلومات التي تكشفها هذه النتائج، وكيفية استخدامها مِنْ مختلف أصحاب المصلحة في الشركات. وندرج فيما يلي دليلاً لهذه النتائج ومعناها بالنسبة إلى المدراء.
تقييم الاستدامة
لطالما نُظر إلى "الاستدامة" في اللغة الحديثة بوصفها اختصاراً غامضاً يعني الحفاظ على التوازن البيئي مع تجنب الإضرار بالبيئة واستنزاف الموارد الطبيعية. بينما يُنظر إليها ويجري قياسها في عالم الأعمال والمستثمرين على نحو أكثر شمولية وفق ثلاث فئات مختلفة، متمثّلة في المجالات البيئية والاجتماعية والإدارية، ويشمل الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالتدابير "البيئية" انبعاثات الغازات الدفيئة، واستخدام المياه، وتصريف النفايات، وأكثر من ذلك. ويشتمل الإفصاح عن المعلومات التي تخص القضايا "الاجتماعية" التنوع وعلاقات العمل وسلامة المنتج وصحة وسلامة الموظفين وتنمية المجتمع والمزيد. بينما يضم الإفصاح عن المعلومات المتعلقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!