facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجب على مجالس إدارة الشركات التطرق إلى الأسئلة التي تدور حول الاستدامة المؤسسية بطريقة جديدة وعاجلة، لتجنب تعرضهم إلى وابل من الانتقادات من قبل المستثمرين لعدم اتخاذهم أي إجراء. وفي أحدث مؤشر على التدقيق المتزايد من قبل مجتمع المستثمرين بخصوص الاستدامة، أعلنت شركة "ياهو" في عام 2018 أنها ستبدأ في نشر تقييمات الاستدامة للشركات المطروحة للتداول العام. وبالتالي، يجب أن يتّسم كل مجلس إدارة شركة مدرجة "بالشفافية فيما يتعلق بالاستدامة" بهدف الوفاء بالتزاماته. وتتمثل الخطوة الأولى لتحقيق الاستدامة في الإدارة في فهم نتائج الاستدامة في المجالات البيئية والاجتماعية والإدارية وكيفية استخلاصها، والمعلومات التي تكشفها هذه النتائج، وكيفية استخدامها مِنْ مختلف أصحاب المصلحة في الشركات. وندرج فيما يلي دليلاً لهذه النتائج ومعناها بالنسبة إلى المدراء.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
تقييم الاستدامة
لطالما نُظر إلى "الاستدامة" في اللغة الحديثة بوصفها اختصاراً غامضاً يعني الحفاظ على التوازن البيئي مع تجنب الإضرار بالبيئة واستنزاف الموارد الطبيعية. بينما يُنظر إليها ويجري قياسها في عالم الأعمال والمستثمرين على نحو أكثر شمولية وفق ثلاث فئات مختلفة، متمثّلة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!