تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن وظيفتك بصفتك عضواً في مجلس الإدارة مهمة صعبة وليست سهلة، ويمكنك أن تسأل عن ذلك أي شخص سبق له أن شغل هذا المنصب. إذ يتعين على مدراء الشركات فهم طبيعة العمل، ومراجعة المستندات، والمشاركة في محادثات مهمة وهادفة مع الرؤساء التنفيذيين، وتقديم آراء تقييمية، مع المحافظة في الوقت ذاته على علاقات إيجابية مع الإدارة. وكل هذه أشياء يصعب الموازنة بينها. ولكن، عادة ما تكون مجالس الإدارة غير مضطرة للمشاركة في المشاريع التشغيلية الفردية، وخصوصاً التقنية منها. وفي الواقع، إن معظم مجالس الإدارة لا تضم إلا عدداً قليلاً جداً من الأعضاء الذين يرتاحون إلى التكنولوجيا المتقدمة، ويكون لذلك عموماً أثر محدود على الشركة ككل.
ولكن هذا يوشك أن يتغير بفضل تقنيات تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي.
ففي استبيان "غارتنر" للرؤساء التحفيزيين لعام 2019، أعرب أكثر من نصف المسؤولين التنفيذيين العاملين في مجال التكنولوجيا عن رغبتهم في توظيف الذكاء الاصطناعي قبل نهاية عام 2020، بزيادة قدرها 14% على ما هي عليه اليوم. إذا كنت تتحرك ببطء شديد، يمكن لأحد المنافسين استخدام الذكاء الاصطناعي لإخراجك من السوق. وبالمقابل إذا تحركت بسرعة كبيرة أكثر مما ينبغي، فإنك تخاطر باتباع نهج لا تعرف الشركة حقاً كيفية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022