تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تزخر عناوين الصحف اليوم بأخبار عن انتهاكات متعلقة بالبيانات، وهجمات فيروس رانسوم وير، والهجمات القائمة على استغلال نقاط الضعف المعروفة باسم "ثغرة زيرو داي"، التي قد تجعل قضية الأمن السيبراني تظهر على نحو أكثر تواتراً على جداول أعمال العديد من اجتماعات مجالس الإدارة، إذ لا تريد أي شركة أن تصبح العلامة التجارية التالية التي يرد ذكرها على الصفحة الرئيسة لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أو التي يُدلي رؤساؤها التنفيذيون بشهاداتهم أمام "الكونغرس".
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: ما معنى الأمن السيبراني؟
ورغم أن قضية الأمن السيبراني أصبحت اليوم على جداول أعمال اجتماعات مجالس الإدارة، فهذا لا يعني أن أعضاءها يفهمون كيفية معالجة هذه المشكلة، ذلك أن خبراتهم تنحصر في أشكال أخرى من المخاطر، وليس في كيفية حماية أصول الشركات من المهاجمين من الدول القومية والخصوم السيبرانيين الذين يتمتعون بدرجة عالية من التنظيم.
حماية الأمن السيبراني للمؤسسات
والخبر السار هو وجود العديد من الخطوات العملية التي لا تتطلب خبرة سيبرانية متعمقة، والتي يُمكن للمدراء اتخاذها لحماية مؤسساتهم:
مساعدة المسؤولين التنفيذيين المعنيين بأمن المعلومات على فهم الأعمال التجارية
في حين يمتلك المسؤولون التنفيذيون للأمن سمعة عرقلة العمليات وتطوير المنتجات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022