فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ظهرت خلال السنوات العديدة الماضية مفاهيم مختلفة حول "التنوع" مثل مفهوم التنوع في مجالس الإدارة، إذ ظهر مفهوم جديد يركز على فروق الخبرة أو المعرفة بدل المفهوم التقليدي الذي يركز على التنوع الديموغرافي. وقد لاحظت شركة "ديلويت" التي تقدم خدمات استشارية للشركات حول العالم بما فيها 85% من تلك المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 هذا الأمر، حيث قالت إنه "لطالما ركزت مبادرات التنوع في الماضي على إنصاف السكان المحميين قانونياً، لكن لدى المؤسسات الآن فرصة لتقديم تنوع أكثر قوة ودقة وهو التنوع الفكري".
وبالمثل، تحثُّ شركة الاستشارات الإدارية العالمية "كورن فيري" (Korn Ferry) الشركات على إعادة توجيه جهودها في مجال التوظيف ليدرج التأكيد على "التنوع في وجهات النظر والخبرات والمساهمات".
أثر تعدد مفاهيم التنوع في الشركات
كان لهذا التحول في المفاهيم عواقب واقعية وصلت إلى قمة هرم الشركات والمتمثل في مجالس إدارتها. ولقد عملنا على دراسة حوكمة الشركات منذ ما يقرب من عقدين، وكشف عملنا الذي تضمن مجموعة مقابلات مع رؤساء مجلس الإدارة وتحليل البيانات والوثائق عن تحول واضح في كيفية تناول مجالس إدارة الشركات للتنوع. وبينما أولى العمل على التنوع سابقاً الانتباه للفروقات الديموغرافية، كالنوع والعرق والإثنية، بات يعطي الأولوية بشكل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!