تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تلعب مجالس إدارة الشركات دورين مهمين. أولاً، يتوجب عليهم حماية القيمة عبر مساعدة الشركات على تجنب المخاطر غير الضرورية، وثانياً، على مجلس الإدارة بناء القيمة من خلال الحرص على تغيير الشركات بالسرعة الكافية للتعامل مع التهديدات التنافسية الناشئة، وتفضيلات الزبون المتنامية والتقنيات المزعزعة.
وبما أنّ الدورات التقنية ونماذج العمل تصبح أقصر، وبما أنّ الشركات تواجه ضغوطاً كثيرة للابتكار أو في مواجهة العواقب، تجد المزيد من مجالس الإدارة مطالبة بتركيز أكثر على الدور الثاني. وللقيام بهذا الدور، يتوجب عليهم أن يكونوا مستعدين لتحدي فريق الإدارة التنفيذية وإخضاع استراتيجياتهم لاختبارات إجهاد للتأكد من أنها ستوصلهم حيث يريدون وبالسرعة الكافية. لكن ربما يشكل هذا تحولاً غير مريح لمجالس الإدارة التي اعتادت إبقاء الأمور على حالها. يوجد أربع طرق تستطيع من خلالها مجالس الإدارة أن تصبح أكثر تحدياً وتدفع بالتغيير.
واجه الأخبار والتوجهات غير المرغوب بها
يُعد تغيير الاستراتيجية أمراً شديد الصعوبة، خاصة للشركات الناجحة. في أوائل التسعينات أجرت شركة بلوك باستر (Blockbuster) دراسة عن مستقبل تقنيات الفيديو على الطلب وكيفية تأثيرها على الاستئجار التقليدي للفيديو. انتهى التقرير إلى أنّ تزايد المعروض من قنوات الاشتراك والإنترنت عالي السرعة سوف يبدأ بالتأثير على استئجار الفيديو بحلول العام 2000 تقريباً، لينمو الأمر بقوة بعد ذلك. كانت الأخبار الجيدة أنه لا يزال أمام بلوك باستر 10 سنوات للتحضير للبيئة الجديدة. لكن لم يحدث أي تحول: وتجاهلت الإدارة نتائج الدراسة وتابعت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!