تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل يرغب مجلس إدارتك في أن يكون قوة دافعة في رقمنة الشركة، أم أنك تكتفي بالجلوس والمراقبة بينما تُحدث الشركات الرقمية المنشأ تحولاً في الصناعات الواحدة تلو الأخرى؟ يجب أن تعترف مجالس الإدارة بالقوى التي لا تُقهر على الساحة وأن تدفع رؤساءها التنفيذيين إلى إعادة اكتشاف الشركة بينما لا تزال لديهم الموارد اللازمة للقيام بذلك، وقبل أن يتعرضوا لضغوط من الناشطين الذين تتضح لديهم ضرورة الرقمنة.
إذ تعرضت شركة "بروكتر آند غامبل"، في يوليو/تموز من العام 2017، إلى هجوم من المساهم الناشط نيلسون بيلتز، الذي كانت شركته "ترايان بارتنرز" (Trian Partners) تمتلك حصة في الشركة تبلغ 3.3 مليار دولار. وبعد أن لاحظ تناقص الحصة السوقية للشركة في 41 دولة من مجموع 60 دولة حول العالم والنمو الضعيف للأرباح مقارنة مع الشركات النظيرة، طلب بيلتز الحصول على مقعد في مجلس الإدارة بحجة أنه يمكن أن يساعد في معالجة المشكلات الكامنة. وشرح في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" جرت في 17 يوليو/تموز من ذات العام ما اعتبره الأسباب الجذرية لهذه المشكلات، التي على رأسها الثقافة الانعزالية للشركة التي كانت بطيئة في الاستجابة لتهديدات المنافسين التقليديين، ولتهديدات المنافسين الرقميين الآن. وكانت العلامة التجارية لشفرات الحلاقة "جيليت" التي تنتجها شركة بروكتر آند غامبل خير مثال على ذلك؛ إذ فقدت حصتها في السوق بشكل مضطرد واضطرت إلى خفض الأسعار عندما ظهر الوافدان الجديدان شركتا "دولار شيف كلوب" (Dollar Shave Club) و"هاريز" (Harry’s) على الساحة التنافسية.
ورفضت شركة بروكتر آند غامبل طلب بيلتز الحصول على مقعد في مجلس إدارة الشركة، وبدأت معركة بالوكالة. بيد أن الشركة لم تتجاهل الحقيقة الدامغة المتمثلة في أن العالم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022