تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تتسارع موجة التحول الرقمي في مختلف أنحاء العالم نتيجة تفشي جائحة كورونا، فإلى أي مدى اعتمدت مجالس إدارة الشركات العالمية الأدوات والعقليات الرقمية؟ للإجابة عن هذا السؤال، استندت مؤلفتا المقالة إلى استقصاء أُجري مؤخراً شمل نحو 800 عضو في مجالس إدارة شركات عالمية، وناقشتا بناءً على نتائجه الكثير من التباينات الملحوظة بين الدول والمناطق، ثم سلطتا الضوء على 3 موضوعات عامة كان للبيانات دور كبير في ظهورها على السطح: أولاً: توصلت المؤلفتان إلى أن مجالس الإدارة تجد صعوبة كبيرة في توظيف التكنولوجيا الرقمية المصممة خصيصاً لدعم عمليات مجلس الإدارة، وأنهم يعتمدون بدلاً من ذلك على الأدوات العامة فقط، مثل "وي تشات" (WeChat) أو "زووم". وتوصلتا أيضاً إلى أن مجالس إدارة الشركات تفتقر في الغالب إلى تدابير الأمن السيبراني الكافية لدعم عمليات التواصل الرقمي الحساسة، حيث أفاد أقل من نصف أعضاء مجالس الإدارة أن مجالس إدارة شركاتهم قد اتخذت إجراءات لتحسين أمن البيانات خلال الجائحة. وأخيراً، توصلتا إلى أن الكثير من أعضاء مجالس إدارة الشركات شعروا بأنهم لا يتلقون القدر المطلوب من التدريب، على الرغم من الاهتمام الواسع بتطوير الكفاءات الرقمية. تشير هذه الاتجاهات الثلاثة معاً إلى أنه لا يزال هناك متسعٌ للتحسن وضمان نجاح التحول الرقمي على مستوى مجالس الإدارة.

أدت الجائحة إلى إرغام المؤسسات في كل القطاعات على تبني الحلول الرقمية الحديثة. وعلى الرغم من كثرة الكتابات حول التحول إلى استراتيجية العمل عن بُعد وأثر هذا السلوك على الموظفين والمدراء والمسؤولين التنفيذيين، فإن هناك فئة أخرى مهمة اضطرت إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!