فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يفترض معظم المدراء أنهم يحتاجون إلى التأكيد على أهمية العمل الجماعي بين الموظفين الذين يديرونهم بشكل مباشر وغير مباشر. ويُنظر إلى العمل في فرق على أنه أمر جيد دائماً في أماكن العمل. لكن المشكلة تحدث عندما يحاول المدراء تطبيق النوع الخاطئ من التعاون في فرقهم الخاصة، وتكون النتيجة: وقت ضائع وإحباط غير ضروري.
أهمية العمل الجماعي في بيئة العمل
لننظر مثلاً إلى خالد، وهو نائب مدير المبيعات الإقليمي في إحدى شركات الأجهزة الطبية. عندما رُقّي خالد إلى منصبه الجديد، تولى مسؤولية مجموعة من مدراء مبيعات كانوا مسؤولين عن بيع النظم الطبية في مناطقهم الجغرافية. وعلى الرغم من أن اجتماعاته الفردية مع هؤلاء الموظفين شملت استعراض التقدم الذي أحرزوه والتحفيز والتدريب وكانت مثمرة للغاية، لم تكن اجتماعاته الشهرية مع فريقه كذلك. وفي حين أن المجموعة كانت تحب أن تلتقي معاً وتنخرط في بعض الأنشطة المشتركة، مثل تحديد الأهداف ومشاركة أفضل الممارسات العملية وتطوير المواهب، تساءل الموظفون في كثير من الأحيان عن سبب وجودهم في غرفة الاجتماعات.
لننتقل الآن إلى ليلى، مديرة التسويق التي تقود فريق تطوير المنتجات متعدد الوظائف في الشركة ذاتها، والتي تمثل دراسة حالة مغايرة. فعلى الرغم من أنها كانت أحياناً تحتاج إلى العمل مع أعضاء فريقها بشكل فردي، كان العمل الأكثر إنتاجية يتم في الاجتماعات الأسبوعية التي تناولت من خلالها جداول أعمال أكثر تركيزاً وسهلت النقاشات حول القضايا الرئيسية. ونادراً ما كان يشعر المشاركون أنهم يضيعون أوقاتهم.
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!