facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/vetkit
يخوض قادة الأعمال والشخصيات العامة تجارب ثرية في مسيرتهم العملية وربما الشخصية، ما يجعلها مادة دسمة للتوثيق التاريخي أو على الأقل مادة لإشباع الفضول العام. وبطبيعة الحال، يواجه قرار توثيق المذكرات الشخصية (على شكل كتاب تحديداً) تردداً لما فيه من جهد، وتردداً أكثر إن كان صاحب الشأن سيكشف أسراراً أو موضوعات كانت لفترة طويلة محدودة الانتشار. من هنا ينبغي أن نعرف متى يكون من حق الناس الاطلاع على الجانب المخفي من حياة هذه الشخصيات العامة؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

بداية، من يتقلّد منصباً عاماً يتولى فيه شؤون الناس ينبغي عليه التفكير جدياً في توثيق تجربته حال إتمامها. ويشرح هذا المفهوم بشكل جلي، نائب رئيس الوزراء الصيني الأسبق لي لانكينغ بقوله: "أرى من الواجب أن أذكر الظروف التي أحاطت بالمدة التي كُتبت فيها هذه الوثائق (يقصد الخطابات والتقارير وغيرها من مستندات حكومية)، ولاسيما وأني شغلت على مدى سنوات منصباً رفيعاً في مجلس الدولة وبتكليف من الحزب والشعب". يؤكد هنا لانكينغ على وجوب توثيق ونشر المذكرات الشخصية من منطلق وطني وأخلاقي مستنداً على تجربته الثرية في إصلاح التعليم ببلاده، والتي لخصها في كتاب مذكراته "توفير التعليم لمليار و300 مليون إنسان" (Education for 1.3 Billion). وعلى الجانب الآخر من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!