تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذا المثال الرياضي: عندما خرج الظهير الربعي لفريق بوفالو بيلز، فونتي ديفيس، من الملعب بين شوطي المباراة، كان فريقه خاسراً في مواجهة فريق لوس أنجلوس تشارجرز الذي أحرز 28 نقطة مقابل 6 نقاط فقط لفريق بوفالو. ولكن بدلاً من الاجتماع مع أفراد فريقه، أنهى ديفيس مسيرته في كرة القدم الأميركية فوراً، في تلك اللحظة وفي ذاك المكان، وفي وقت لاحق من مساء ذاك اليوم أعلن تقاعده على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: "اليوم في الملعب، صدمتني الحقيقة فجأة وبقوة: لا مكان لي في الملعب بعد الآن". شعر كثيرٌ من الناس بالغضب، ومن بينهم لاعب الظهير الخلفي لورينزو أليكساندر الذي قال: "إنّ تصرفه هذا ينم عن عدم احترامه لزملاءه في الفريق". ولكن البعض خالفوه بالرأي فقالوا عن ديفيس أنه: "بطل الطبقة العاملة".
وعلى الرغم من أن تقاعد ديفيس المباغت في منتصف المباراة يبدو غير تقليدي، إلا أنه أثار مشاعر قوية لمجموعة أسباب مختلفة، بما فيها سؤال يطرحه كثير منا: "إلى متى يجب عليّ التمسك بأمر ما؟".
حظيت روح المثابرة في السنوات الأخيرة بتأييد العديد من مدارس البحث، بما فيها علماء النفس الذين يقومون بدراسة الجَلَدْ. فقد وجدوا أن القدرة على التمسك بعمل ما، بالأخص عند مواجهة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022