تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في شهر يناير/كانون الثاني من كل عام تتجدد رغبتنا في تحدي أنفسنا وتعلم أمر جديد. غير أن طاقتنا تبدأ بالانخفاض مع حلول شهر فبراير/شباط. ولائحة الأسباب تطول: فإما أننا نكتشف أن إتقان أي شيء يحتاج إلى قدر كبير من الوقت غير متوفر لدينا، أو أننا نفتقد للمحفزات الضرورية للتدرّب، أو نجد صعوبة في تركيز انتباهنا في الصف بعد يوم عمل طويل، وما إلى ذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد اكتشفت مؤخراً بعض المحفزات التي قد تجعلنا نواظب على اتباع نشاط جديد. قبل بضعة أسابيع، قرأت مقالة في صحيفة "نيويورك تايمز" حول ما أسموه "المعمّرون السوبر" (superagers)، وهم الأشخاص الذين يعملون بأعلى سويات الأداء (أكاديمياً ومهنياً وجسدياً)، على الرغم من دخولهم في عقدهم التاسع، والذين يمكن مقارنة أدائهم في اختبارات الذاكرة والتركيز بأداء من هم في ثلث عمرهم.
من اللافت أن جميع "المعمرين السوبر" ينخرطون بانتظام في نشاطات مجهدة جسدياً أو ذهنياً مثل لعبتَي "التنس" و"البريدج". من خلال زج أنفسهم في نشاطات مجهدة وصعبة تتخطى نطاق راحتهم خلافاً لما يمارسه أندادهم من نشاطات هادئة وسهلة، فإن "المعمرين السوبر" يحسّنون على ما يبدو قدراتهم ومهاراتهم في التركيز والتذكر. عندما مسح الباحثون دماغ 17 شخصاً من "المعمرين السوبر"، وجدوا كمّاً كبيراً غير متوقّع من النشاط في مناطق متعددة من الدماغ مسؤولة عن الأداء الوظيفي العاطفي، بما في ذلك التواصل وإدارة الإجهاد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!