تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كنت أجلس على طاولة قبالة رئيس تنفيذي لإحدى الشركات في منطقة وادي السيليكون، التي كانت رائدة لتكنولوجيا تؤثر في الكثير من جوانب حياتنا، وهي الذاكرة المحمولة التي تخزن البيانات على الهواتف الذكية والكاميرات الرقمية والكمبيوترات. كان هذا الرئيس التنفيذي يحل ضيفاً بشكل منتظم على قناة "سي إن بي سي"، وظل يقدم عروضاَ تقديمية في مجال الأعمال على مدار السنوات العشرين الأخيرة قبل أن ألتقيه. لكنه، مع ذلك، أراد صقل مهاراته في التحدث أمام الجمهور.
سألته قائلاً: "أنت ناجح للغاية، وتعتبر متحدثاً بارعاً. فلمَ تشعر كما لو أنه يلزمك التحسن؟". وأجابني بقوله:
"يمكنني دائماً التحسن. إذ إن كل درجة بالزيادة أو النقصان في سعر سهم شركتنا تعني مليارات الدولارات في تثمين شركتنا. ومدى براعتي في التواصل تُحدث فرقاً هائلاً في هذا الخصوص".
اقرأ أيضاً: 6 خطوات لإنجاز عرض تقديمي بثقة عالية
يعد هذا أحد الأمثلة على الكثير من الرؤساء التنفيذيين ورواد الأعمال الذين دربتهم على تحسين مهاراتهم في التواصل على مدار العقدين الأخيرين، لكنه يعتبر نموذجاً قيّماً في هذا الشأن. وفي الغالب، فإن الأشخاص الأكثر رغبة في مساعدتي قد وطّدوا أنفسهم بالفعل ونالوا الإعجاب لمهاراتهم في التحدث أمام الجمهور. ويقول علماء النفس إن ذلك يمكن تفسيره بظاهرة تسمى "تأثير داننغ-كروجر"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022