facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل تستطيع التفكير في أي قضية ساخنة لوقت طويل من الزمن أكثر من التفكير بقضية الابتكار؟ إنّ من الصعب التفكير في تحد غير الابتكار، إذ كان من الصعب على الأعمال تحقيق تقدم فيه. ولعل لدى شركتك اليوم حاضنة جديدة للأعمال، وموسوعة للأفكار، وآلية ملتزمة للتنقيب في رؤى المستخدمين، وبرنامج مكافآت للمبتكرين الناجحين، وربما حتى حضوراً في وادي السيليكون، وهي جميعها أفكار رائعة. لكن الذي يحدث في معظم الأحيان أنّ الشركة تظل تعاني في تلبية احتياجاتها من النمو ونادراً ما تنجح في إثارة حماس عملائها. ولا يُعتبر الأمر خاصاً بشركتك فقط. ففي استطلاع للآراء أجرته مؤسسة مكنزي، قال 94% من المدراء أنهم غير راضون عن أداء الابتكار في شركاتهم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

قارن ذلك مع الخطوات الواسعة التي حققتها الكثير من الشركات بإعادة هندسة سلسلة توريدها وتعزيز جودة المنتج وتنفيذ نظام سيكس سيغما (Six Sigma). ومع أنّ هذه الجهود عادت بعوائد ضخمة،  لكن عندما يتعلق الأمر بالابتكار لا يبدو أنّ الفجوة بين المأمول والمحقق تنحسر. فما المشكلة؟
لقد قدنا خلال العقدين الماضيين العديد من المشاريع الابتكارية وتحدثنا إلى آلاف المدراء عن تحديات بناء "محرك" للابتكار عالي الأداء. وما لاحظناه أنّ زخم الابتكار في معظم المؤسسات يفتقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!