تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تستطيع التفكير في أي قضية ساخنة لوقت طويل من الزمن أكثر من التفكير بقضية الابتكار؟ إنّ من الصعب التفكير في تحد غير الابتكار، إذ كان من الصعب على الأعمال تحقيق تقدم فيه. ولعل لدى شركتك اليوم حاضنة جديدة للأعمال، وموسوعة للأفكار، وآلية ملتزمة للتنقيب في رؤى المستخدمين، وبرنامج مكافآت للمبتكرين الناجحين، وربما حتى حضوراً في وادي السيليكون، وهي جميعها أفكار رائعة. لكن الذي يحدث في معظم الأحيان أنّ الشركة تظل تعاني في تلبية احتياجاتها من النمو ونادراً ما تنجح في إثارة حماس عملائها. ولا يُعتبر الأمر خاصاً بشركتك فقط. ففي استطلاع للآراء أجرته مؤسسة مكنزي، قال 94% من المدراء أنهم غير راضون عن أداء الابتكار في شركاتهم.
قارن ذلك مع الخطوات الواسعة التي حققتها الكثير من الشركات بإعادة هندسة سلسلة توريدها وتعزيز جودة المنتج وتنفيذ نظام سيكس سيغما (Six Sigma). ومع أنّ هذه الجهود عادت بعوائد ضخمة،  لكن عندما يتعلق الأمر بالابتكار لا يبدو أنّ الفجوة بين المأمول والمحقق تنحسر. فما المشكلة؟
لقد قدنا خلال العقدين الماضيين العديد من المشاريع الابتكارية وتحدثنا إلى آلاف المدراء عن تحديات بناء "محرك" للابتكار عالي الأداء. وما لاحظناه أنّ زخم الابتكار في معظم المؤسسات يفتقد لبعض المكونات الحيوية.
تخيّل سيارة ليس فيها ناقل سرعة أو حزام توقيت أو مضخة ماء أو مشغل. فربما يكون المحرك جيد البناء، لكن إذا غاب ولو مكوّن واحد فقط من هذه المكونات سيكون بالنتيجة  المحرك عديم الفائدة. وينطبق الأمر ذاته مع الابتكار. ومهما قمت بعصف ذهني مع موظفيك، لن يأتي ذلك بشيء إن لم تتمكن من الوصول إلى التمويل الابتدائي الذي تحتاجه لبناء النموذج التجريبي واختبار أفكارك. وبالمثل، مهما كانت سوق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022