facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في صراعها من أجل البقاء على قيد الحياة في عصر التسوّق عبر الإنترنت، وجدت متاجر التجزئة التقليدية نفسها تلجأ إلى الاستراتيجية الأزلية المتمثّلة في خفض النفقات المخصصة للعاملين. ففي قطاع المتاجر الكبيرة متعدّدة الأقسام في الولايات المتّحدة الأميركية، تراجع عدد الموظفين في المتجر الواحد بنسبة تفوق 10% خلال العقد الماضي، في حين تراجع متوسط أجر الموظف الواحد بنسبة 4%. لكنّ جدول الرواتب والأجور ليس الشيء الوحيد الذي يطاله مقص التقشّف: فقد تعرّضت الموازنات المخصّصة للتدريب إلى التقليص هي الأخرى. توصّل مسح أجرته شركة "آكسونيفاي" (Axonify) المتخصّصة ببرمجيات التدريب إلى أنّ ثلث العاملين في متاجر التجزئة لا يتلقّون أي تدريب رسمي، وهذه هي النسبة الأعلى بين كل القطاعات التي شملها المسح. ولم تكن فكرة تخفيض أعداد موظفي المتاجر وتقليل التدريب الذي يحصل عليه العمّال فكرة جيّدة قط، لكنّها فكرة سيّئة الآن بالتحديد، لأنها تحرم المتاجر التقليدية من أكبر ميزة تملكها بالمقارنة مع متاجر التجزئة الإلكترونية، ألا وهي وجود إنسان بشحمه ولحمه يمكن للزبون أن يتحدّث معه وجهاً لوجه.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
يتمثّل جذر المشكلة في أنّ معظم متاجر التجزئة لا تعلم كيف تحدّد الحجم المثالي للموظفين والتدريب اللذين يحتاج إليهما كل متجر. نستعرض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!