facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اسأل أية مؤسسة عما يحدث في قسم مبيعاتها خلال الأيام الأخيرة من الشهر والأسبوع الأخير من ربع العام المالي، وستحصل غالباً على ضحكة غير مريحة وإيماءة بالرأس ذات مغزى. "إنّ فرق المبيعات بصدد إبرام الصفقات، مهما كان الثمن". لكنهم بهذا الأمر لا يدركون مساوئ مبيعات اللحظات الأخيرة التي ستنعكس على الشركة.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
تدفع السوق الشركات، ربع عام تلو الآخر وشهراً تلو الآخر، إلى تحقيق أرقام عالية بشكل لا يصدق عبر مبيعات اللحظة الأخيرة. واستجابة لذلك، تزيد الشركات من تكتيكات ضغوطها وتبرم صفقات في اللحظات الأخيرة بطرق غير طبيعية. وتُظهر البيانات أنّ مندوبي المبيعات يمنحون شروطاً أفضل للعملاء الذين ينتظرون حتى اللحظة الأخيرة، حيث يوقن الطرفان أنه بوسعهما الاعتماد على الأسعار المتدنية والإبرام المؤكد للصفقة بفضل ضغوط الشركة في نهاية الشهر.
يمكن اعتبارها دائرة مغلقة. والشركات على علم بذلك. ومع ذلك، فإنها لم تزل تمارس ذلك العمل شهراً تلو الآخر وعاماً تلو الآخر، ربما دون أن تدري التكلفة التي تُكبِّدها إياها حقاً تلك الممارسة.
أجرى قسم "مختبرات إنسايد سيلز" (InsideSales Labs) التابع لشركتنا "إنسايد سيلز دوت كوم" (InsideSales.com)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!