facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار العقود القليلة الماضية، اقتضت المرونة في قطاع التقنية إلى حد كبير التحرك أسرع وأسرع تدريجياً في مسار محدد مسبقاً، وكان الابتكار مدفوعاً إلى حد كبير بقدرتنا على تكديس عدد أكبر من الترانزستورات على رقيقة السيليكون. ومع كل جيل جديد من الرقائق، ظهرت قدرات وتطبيقات جديدة. والشركات التي طورت تلك التطبيقات بأسرع من غيرها كُتب لها النصر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن، على مدار العقود المقبلة، ستكتسب المرونة معنى جديداً، وهو القدرة على استكشاف العديد من المجالات في آن واحد والمزج بينها في بوتقة واحدة تخلق قيمة. سنحتاج إلى علماء كمبيوتر يتعاونون مع علماء متخصصين في علاج السرطان مثلاً لتحديد واسمات وراثية محددة بوسعها أن تفضي إلى علاج للمرض، ولإنجاز ذلك، سنحتاج إلى تعلم كيف نتحرك بوتيرة أبطأ كي نترك أثراً أعظم.
سيكون هذا التغيير عميقاً. وسنحتاج إلى إعادة النظر في أفكارنا القديمة حيال كيفية المنافسة والتعاون وتقديم منتجات جديدة إلى السوق. وبشكل أكثر تحديداً، سيتعين علينا إدارة 3 تحولات عميقة سترغمنا على توسعة نطاق الروابط بين الموهبة والتقنية والمعلومات وتعميقها، بدلاً من التحرك بسرعة وكسر القيود وحسب.
التحول الأول: من العصر الرقمي إلى العصر ما بعد الرقمي. من الصعب أن نتخيل أنه منذ 30 عاماً لم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!