تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لماذا لم يعد مبدأ "امض سريعاً واكسر التقاليد" ناجحاً؟

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدار العقود القليلة الماضية، اقتضت المرونة في قطاع التقنية إلى حد كبير التحرك أسرع وأسرع تدريجياً في مسار محدد مسبقاً، وكان الابتكار مدفوعاً إلى حد كبير بقدرتنا على تكديس عدد أكبر من الترانزستورات على رقيقة السيليكون. ومع كل جيل جديد من الرقائق، ظهرت قدرات وتطبيقات جديدة. والشركات التي طورت تلك التطبيقات بأسرع من غيرها كُتب لها النصر. ولكن، على مدار العقود المقبلة، ستكتسب المرونة معنى جديداً، وهو القدرة على استكشاف العديد من المجالات في آن واحد والمزج بينها في بوتقة واحدة تخلق قيمة. سنحتاج إلى علماء كمبيوتر يتعاونون مع علماء متخصصين في علاج السرطان مثلاً لتحديد واسمات وراثية محددة…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022