تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد أصبحت مقاربة "التعلم مدى الحياة" مفهوماً شائعاً في أوساط رواد الأعمال ومدبري الموارد البشرية في كثير من الدول، خصوصاً في الدول المصنعة، والذين يستعملون هذا المفهوم للتعامل مع التغيّرات السريعة التي تشهدها قطاعات عدة إثر التحولات التكنولوجية الهائلة والتي أحدثتها "الثورة الصناعية الرابعة". توصّلت الدراسة التي قام بها مركز ماكنزي العالمي للأبحاث عام 2018 حول "تسخير الأتمتة من أجل مستقبل ضامن للشغل"  إلى أنّ 50% من المهن الحالية هي "نظرياً قابلة للأتمتة"، وعلى الرغم من ذلك فإنّ 10% من المهن هي التي ستشتغل بالنمط الآلي مائة في المائة في أفق العام 2030. في المقابل تكهنت الدراسة بأنّ 60% من المهن ستعرف تحولاً نحو التشغيل الآلي في جزء منها قد يصل إلى 30% على الأقل. هذا التحول الكبير الذي ستعرفه عملية الإنتاج سيكون له تأثير لا يستهان به على سوق العمل وعلى المهارات والكفاءات المطلوبة للتأقلم مع التغيير.
في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022