تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر "الشركات الاحتكارية" مشكلة تعاني منها أميركا، وذلك وفق ما تنادي به مجموعة متنامية من المنتقدين. وتحدّث عن هذه المشكلة كل من جوزيف ستيغليتز، الخبير الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل، وإليزابيث وارين، عضو مجلس الشيوخ من الحزب الديموقراطي. كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن شركة أمازون أنها "شركة احتكارية لا تدفع الضرائب". لذلك، يعود النقاد والسياسيون والمفكرون للاهتمام مجدداً بسياسة مكافحة الاحتكار.
ولكن، هل تحكم الشركات الاحتكارية أميركا فعلاً؟ وهل مكافحة الاحتكار هي الحل؟ للحصول على بعض الإجابات، أجريت اتصالات هاتفية ومحادثات عبر البريد الإلكتروني مع كارل شابيرو، أستاذ في كلية هاس للأعمال ضمن جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وخبير في مكافحة الاحتكار، كما عمل في وزارة العدل أثناء الفترات الرئاسية لباراك أوباما وبيل كلينتون، وفي مجلس المستشارين الاقتصاديين في عهد الرئيس أوباما.
يراجع شابيرو في بحثه الجديد أدلّة على تنامي التكتلات في الاقتصاد الأميركي، ويناقش اعتبار ذلك تراجعاً في التنافس ويحدد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!